حاله: فقيه معظم، وجيه محترم، تقي زكي، بر طاهر مرضي، من بيت مجد وفضل وعلم وديانة، وعفاف ونباهة وصيانة، تقلَّد وظائف، إفرادًا وجمعا،
_________________
(١) في المطبوع: "التاوري" بالراء.
[ ١ / ٣٤٦ ]
وتقيد بمناصب هداية ونفعا، كم نشأ في هذا البيت الكبير من عدول، وكم تفرع من فطاحل عن تلك الأصول، وكم تفننوا في بلاغة النظم والنثر، حتى أصبح منهم روض العنم في نشر، تحمد عقباه يوم النشر، وتطيب الأكوان من ريا ذلك النشر، رمقتهم الجلالة الإسماعيلية بطرف القبول، وشملتهم عنايتها بإدراك السول وحملهم على كاهل المبرة والاحترام، وأفردهم من منشوراته بما يعد من المآثر الفخام، وناهيك بما يتلي عليك من ذلك بعد في مرسومه الأغر، فإنه شاهد صدق أغر.