حاله: كان أستاذا مقرئا فقيها متضلعا خيرا دينا مشاورا في علم القراءات يقصده الناس للأخذ عنه والاستفادة منه كثير التلاوة والأذكار، لم يتخلف عن
[ ١ / ٤٢٠ ]
دروس مشايخه العلمية، إلى أن اخترمته المنية، وكان متخذا دكانا بالصباغين يجلس فيه لإفادة الناس، وكانوا ينسلون إليه من كل حدب لأخذ علم القراءة وغيره عليه، وكان مقتصرا في إقرائه على المنطوق والمفهوم وتقييد ما يحتاج للتقييد انتفع به خلق كثير من المقرئين وغيرهم.
مشيخته: أخذ القراءات عن الأستاذ الزموري، والأستاذ عياد البخاري والعلوم النقلية والعقلية عن ابن الجيلاني السقاط، وهو عمدته وعمن في طبقته من الأعلام.