وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي:
أبو حامد أحمد بن الوليد بن أحمد الزوزني.
وورد: أبو حامد أحمد بن الوليد الزوزني.
وورد: أبو حامد أحمد بن أبي العباس الزوزني.
وورد: أحمد بن أبي العباس الزوزني.
روى عن: سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير أبي القاسم اللخمي الشامي الطبراني صاحب المعاجم الثلاثة بجرجان، ومحمَّد بن أحمد بن خنب بن أحمد بن راجيان بن جاميهان بن ماجك بن ماتي أبو بكر البخاري البغدادي الدهقان، ومحمَّد ابن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان أبي بكر البغدادي البزاز المعروف بالشافعي صاحب الأجزاء الغيلانيات العالية ببغداد، ومحمَّد بن المؤمل
_________________
(١) صحفت هذه النسبة في السنن الكبرى (٣/ ٢٣٠، ٤١٢) مرة إلى: المروزي، وأخرى إلى: الزوربي.
(٢) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ٨٢، رقم ١٧٦)، تاريخ الإسلام (٩/ ٢٩١)، تاريخ جرجان للسهمي (١٢٥)، الأنساب للسمعاني (٦/ ٣٢١).
[ ١١٠ ]
ابن الحسن بن عيسى بن ماسرجس أبي بكر الماسرجسي النيسابوري رئيس نيسابور.
سمع منه: أبو بكر البيهقي، وروى عنه في تصانيفه.
وروى عنه أيضًا: خديجة بنت أبي القاسم عبد العزيز بن عبد الرحمن الكرابيسي الصفار وروت عنه مجلسًا من إملاء ابن خنب.
قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو حامد بن أبي العباس الزوزني الواعظ الصوفي المحدث ابن المحدث شيخ ثقة، سمع الكثير ورحل في السماع وأدرك الإسناد العالي، وأقام في آخر العمر بالبلد، سمع منه الجماعة واستفادوا منه ومن سماعه، توفي يوم الثلاثاء السابع عشر من جمادى الآخرة سنة ثماني عشرة وأربعمائة في سكة حرب (^١).
قال الذهبي: أبو حامد الزوزني رحل وروى وتوفي بنيسابور في جُمادى الآخرة (^٢).
قال السهمي: أبو حامد الزوزني روى بجرجان عن الطبراني وأبي بكر الشافعي والقاسم وجماعة، ورد علينا نعيه أنه توفي بنيسابور سنة ثماني عشرة وأربعمائة (^٣).
_________________
(١) المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص ٨٢).
(٢) تاريخ الإسلام (٩/ ٢٩١).
(٣) تاريخ جرجان (ص ١٢٥).
[ ١١١ ]