حدث عن: أبيه، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبي سعيد الأشج، ويعقوب الدورقي، وسفيان المصيصي وعبد الرحمن بن يونس الرقي، وسعيد بن يحيى الأموي، وغيرهم.
وعنه: أبو القاسم الطبراني في " المعجمين "، وأبو الحسن الجراحي، ومحمد بن إسماعيل الوراق، والدارقطني، وابن شاهين، وابن المقرئ، والرامهرمزي، ومحمد بن عبد الرحمن المخلص، وغيرهم.
قال الخطيب: ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة، وحدث حديثا كثيرا، وكان ثقة، وذكره يوسف القواس في ثقات شيوخه، وقال طلحة بن محمد بن جعفر في كتابه: " قضاة بغداد ": من أهل الأنبار، عظيم القدر، واسع الأدب، تام المروءة، حسن الفصاحة، حسن المعرفة بمذهب أهل العراق، ولكنه غلب عليه الأدب، وكان لأبيه إسحاق مسند كبير حسن، وكان ثقة. وقال أبو علي المعدل: كان ثبتا في الحديث، ثقة، مأمونا جيد الضبط لما حدث به، وكان متفننا في علوم شتى؛ منها: الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه، وربما خالفهم في مُسيئلات يسيرة، وكان تام العلم باللغة، حسن القيام بالنحو على مذهب الكوفيين، وله فيه كتاب ألفه، وكان واسع الحفظ للشعر القديم، والمحدث، والأخبار الطوال، والسير، والتفسير. . . وقال ابن الأنباري: ما رأيت أنحى منه. وكان – ﵀ – من أهل بيت علم، فقد كان جده، وأبوه، وأخوه بهلول، وابنه محمد
[ ٩٠ ]
بن أحمد، وابن أخيه داود بن الهيثم بن إسحاق، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق، ممن حمل الناس عنهم العلم والحديث.
ولم يزل على قضاء مدينة المنصور من سنة ستة وتسعين ومائتين إلى شهر ربيع الآخر من سنة عشرة وثلاثمائة، ثم عُزل – يرحمه الله -، وكانت وفاته سنة ثمان عشرة وثلاثمائة في شهر ربيع الآخر، وقيل: سبع عشرة، وهو وهم.
- تاريخ بغداد (٤/ ٣٠ – ٣٤)، المنتظم (١٣/ ٢٩٢)، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٥٥٤)، الجواهر المضيئة (١/ ١٣٧)، الطبقات السنية (١/ ٢٧١)، نزهة الألباب ص (٢٢٢)، معجم الأدباء (٢/ ١٣٨)، بغية الوعاة (١/ ٢٩٥)، وغيرها من المصادر الكثيرة.
• قلت (ثقة ثبت، جمع علوما شتى).