مُسهِرٌ من قولهم: أسهرني إسهارًا، وسهِرتُ أنا أسهر سَهَرًا. السَّهَر والسّاهورُ زعموا: القمر، لغةٌ سُريانيّة. وقد جاءت في الشعر الفصيح. والأسهران: عرقانِ زعم قومٌ أنَّهما عِرقانِ يكتنفان الأنفَ ثم ينغمسان في العينين. وقال آخرون: هما عرقانِ يكتنفان غُرمولَ الفرس. قال الشاعر:
[ ٦٦ ]
حَوالِبُ أسهَرَيْهِ بالذَّنينِ
يروى: أسهرَتْه بالذَّنين. والساهرة: الأرض البيضاء وكذا فسِّر في التنزيل: " فإذا هُمْ بالسَّاهِرةِ ". قال الهمْدانيّ:
فإنَّما قَصْركَ تُربُ السَّاهِرهْ حتّى تعودَ بعدها في الحافِرْ
من بعد ما صِرتَ عظامًا ناخره
فأما هذا الطِّيب الذي يسمَّى الساهريّة، فمنسوبٌ إلى امرأةٍ من بنات ملوك العربِ في الدَّهر الأوَّل، كان اسمها ساهرة، هكذا يقول ابنُ الكلبيّ.