_________________
(١) انظر ترجمته في: بغية الطلب: (٣/ ١٢٦١ - ١٢٦٢)، تاريخ الإسلام: (٥٠/ ٣٤٢ - ٣٤٥)، المعين في طبقات المحدثين: (٢١٩)، تذكرة الحفاظ: (٤/ ١٤٦٥)، العبر: (٣/ ٣٤٣)، معرفة القراء الكبار: (٢/ ٦٨٥ - ٦٨٦)، الوافي بالوفيات: (٨/ ١٩٠ - ١٩١)، نكت الهميان: (٩٢)، مسالك الأبصار: (٥/ ٣٢٠ - ٣٢٢)، تاريخ ابن الوردي: (٢/ ٢٢٢)، مشيخة القزويني: (٣٨٨، ٥٥٥)، غاية النهاية: (١/ ١٥١)، السلوك: (٢/ ١٥٥)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: (٢/ ١٣٠ - ١٣١)، المعجم المفهرس: (٣٩٥)، النجوم الزاهرة: (٧/ ٣٥٢)، بغية الوعاة: (١/ ٤٠٠)، كشف الظنون: (١/ ٤٥٧، ٤٨٠) و(٢/ ١٤٨٩)، أسماء الكتب: (٢٤٩)، تاج العروس: (١٧٣٧٠) كوش، طبقات المفسرين للأدنه وي: (٢٥١)، ديوان الإسلام: (٤/ ٧٥)، إيضاح المكنون: (٤/ ٤٩٨)، هدية العارفين: (١/ ٩٨)، الأعلام: (١/ ٢٧٤)، معجم المؤلفين: (٢/ ٢٠٩ - ٢١٠).
[ ١ / ٢١٥ ]
كان عالمًا بتفسير كتاب الله العظيم، منقطعًا في جامع الموصل للعبادة، مجتهدًا في العمل، كثير المجاهدات، متقلّلًا من الدنيا، ولا يقبل شيئًا من أحد، وله كرامات تنقل عنه، وكفّ بصره قبل موته بعشر سنين، فتلقّى ذلك بالرضا والتسليم.
وصنّف في التفسير "كتابًا كبيرًا"، وآخر "صغيرًا" (^١)، وبلغ من العمر تسعين سنة.
وتوفي في سابع رجب سنة ثمانين وست مئة.
وقيل كانت وفاته في سابع عشر جمادى الآخرة من السنة المذكورة، وقد بقي له من التسعين أشهر، ﵀.