. فَمَا لذلى شئ سوى عهدها وَلَا تملك قلبي المستهام سواهَا نأت عَن عيوني دارها فَمَتَى مَتى أرى بعيونى دارها وأراها فَمَا لليالي لَا استنارت نجومها وَلَا أضحكت شمس الظهيرة فاها
وهي قصيدة رائقة منسجمة وجميعها مَوْجُودَة فِي ديوانه وَمن محاسنه هَذِه الأبيات الَّتِى ضمن فِيهَا بَيت الحاجري لَا كَانَ هَذَا الطَّبِيب من رجل أَهْوى لقلع الثَّنية الحسنة صيرها فِي يَدَيْهِ مُفْردَة كمستهام مفارق وَطنه ينشدان لَاحَ برق مبسمها وهي لَدَى كلبتيه مرتهنة يابارقا يذكي الحشا سناه منزلنا بالعقيق من سكنه
وَمِنْه وَهُوَ فِي غَايَة الْحسن تفاءلت لما أَطَالَ المطال فبشرني الفال بالاتصال فَقَالُوا وَقد زارني هَل وفا فَقلت وفالي وفالي وفال