ذكره العلامة السيّد محمد شاهد الحسنى فى كتابه "علماء مظاهر علوم سهارنبور"، وقال: ولد ببلدة "بيت آباد" بمديرية "هزاره" بـ "باكستان" في سنة ١٣٣٨ هـ، يكنى بالفيض، ويلقّب بالأشعري.
أخذ التعليم الابتدائي عن غير واحد من العلماء منطقته، وقرأ أكثر العلم في المدرسة الإسلامية الحميدية ببلدة "مانسهره"، ثم التحق بجامعة مظاهر العلوم على أمر الشيخ حميد الدين المانسهروي، وتلقّى شتى العلوم والفنون عمّن بها من العلماء، وقرأ الصحاح الستّة عام ١٣٦١ هـ، وتخرّج حيث أخذ المجلد الأول من "جامع البخاري"، و"سنن أبي داود" عن الشيخ محمد زكريا، والمجلد الثاني من "البخاري" عن الشيخ عبد اللطيف، و"جامع
_________________
(١) * راجع: تاريخ مظاهر العلوم ج ٢، ومشاهير علماء ج ٢، وعلماء هزاره ج ٢. وراجع: علماء مظاهر علوم سهارنبور وانجازاتهم العلمية التأليفية ٢: ٣٩٦، ٣٩٧.
[ ١٢ / ٣١٩ ]
الترمذي"، و"شرح معاني الآثار" للطحاوي عن الشيخ عبد الرحمن الكاملبوري، و"صحيح مسلم" عن الشيخ الشاه أسعد اللَّه، و"سنن النسائي"، و"سنن ابن ماجه" عن الشيخ عبد الشكور.
وبعد التخرّج فيها أقبل إلى "ديوبند"، وحضر لدرس الشيخ حسين أحمد المدني لـ "جامع البخاري"، ثم عاد إلى وطنه، واشتغل بالخدمات العلمية وبما أن الطب كان من أشغال آباءه، فتلقاه في اهتمام وجهد بليغ، ونفع به الخلق، كما بقى أستاذا في القسم الديني في المدرسة الابتدائية ببلدة "مانسهره" لمدة قليلة، وعضوا من أعضاء المجلس البلدي لـ "مانسهره" في عهد سلطة فخامة الرئيس أيوب خان رئيس "باكستان"، وكان طيب المذاق في الكتابة والإنشاء والمطالعة، حيث ظلّت تصدر مواده في شتى المجلات والرسائل، وحسن الذوق في الشعر، فكان شعره كثير العاطفة الدينية، كما ينشد اليوم بين الطبقة الجادة الرزينة، كان متلقبا بالأشعري.