صاحبُ الإمام الشافعي، لكنه قليل الرواية عنه، وإنما روى عن عبد الله بن الحكم كثيرًا، وكان ثقة، روى عنه أَبو داود، والنسائي. قيل: إنه اجتاز يومًا بمصر، فطُرحت عليه إجّانة رماد، فنزل عن دابته، وجعل ينفضه عن ثيابه، ولم يقل شيئًا، فقيل له: ألا تزجرُهم؟ فقال: من استحق النار، وصولح بالرماد، فقد ربح.
توفي في ذي الحجة سنة ٢٥٦ بالجيزة، وقبره بها، كذا قاله القضاعي في "الخطط"، والجيزة: بليدة في قبالة مصر - رحمه الله تعالى -.