أحمد وأبي الفتح محمد وعلي، المذكورين، ويعرف بابن علبك:
ولد بالمدينة، ونشأ بها، وسمع على البرهان بن فرحون، وابن صديق، والعلم سليمان السقا، والزين أبي بكر المراغي، في آخرين، ورأيت وصفه بالمؤدب-بالموحدة-مجودا، فكأنه كان مع كونه مؤذنا يؤدب الأبناء، وكذا وصف بالمقرئ، وآخر عهدي به سنة تسع عشرة وثمانمائة، رأيت خطه فيها لمن عرض عليه.