قال الحافظ الذهبي: وسمعت مع الفقيه، المفتي، المحدث، ذي الفضائل عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير البصروي الشافعي
وقال تلميذه ابن حجي: كان أحفظ من أدركناه لمتون الأحاديث، وأعرفهم بتخريجها ورجالها، وصحيحها وسقيمها
وقال الحافظ أبو زرعة العراقي: كان كثير الاستحضار للمتون والتفسير
[ ١ / ١١ ]
والتاريخ، حسن الخلق، كثير التواضع، منتصبًا للإفادة
وقال الحافظ ابن حجر: كان كثير الاستحضار، حسن المفاكهة، سارت تصانيفه في البلاد في حياته، وانتفع بها الناس بعد وفاته