وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله عَن أبي عُثْمَان قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ قد بَعثه إِلَى عمان فَسمع هُنَاكَ من حبر شَيْئا فَلَمَّا رأى مصداقه هُنَالك أرسل إِلَى ذَلِك الحبر فَقَالَ حَدثنِي بوفاة النَّبِي ﷺ وَأَخْبرنِي من يكون بعده قَالَ الَّذِي كتب إِلَيْك بعده ومدته قَصِيرَة قَالَ ثمَّ من قَالَ رجل من قومه مثله فِي الْمنزلَة قَالَ فَمَا مدَّته قَالَ طويله يقتل قَالَ أغيله أم عَن مَلأ قَالَ عَن مَلأ قَالَ ذَاك أَشد قَالَ فَمن يَلِي بعده قَالَ رجل من قومه ينتشر عَلَيْهِ النَّاس وَيكون على رَأسه حَرْب شديده بَين النَّاس ثمَّ يقتل قبل أَن يجتمعوا قَالَ أغيلة أم عَن مَلأ قَالَ لَا غيله ثمَّ لَا يرَوْنَ مثله قَالَ فَمن يَلِي من بعده قَالَ أَمِير الأَرْض المقدسة فَيطول ملكه ثمَّ يَمُوت فيجتمع أهل تِلْكَ الْفرْقَة وَذَلِكَ الأنتشار عَلَيْهِ يَعْنِي بذلك امارة مُعَاوِيَة والارض المقدسة ارْض الشَّام
[ ٢٠٢ ]
وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن عديس البلوي يَوْم الدَّار خرجن من إليون والصعيد
مستحقبات حلق الْحَدِيد
نُرِيد حق اللة فِي الْوَلِيد
وَفِي ابْن عَفَّان وَفِي سعيد حَتَّى رجعن بِالَّذِي نُرِيد