وَذَاكَ دُعَاء من خليلى رائع
فان كَانَ نَادَى دَعْوَة فسمعتها
فشلت يَدي وأستك مني المسامع
وَألا فَكَانَت بِالَّذِي هُوَ قَالَهَا
ودأرت عَلَيْهِ الدائرات القوارع
تَلُومُونَنِي أَن جلت فِي الدَّار حاسرا
وَقد فر عَنهُ خَالِد وَهُوَ دارع
ونادى رجل منى قتلة عُثْمَان يُقَال لَهُ خَلِيل بن لخم من يبارز فيا لَيْتَني ألقا فوارس ناعق وأثبته الْأَزْدِيّ ثمَّ أَمُوت فَحمل عَلَيْهِ أثْبته بن عبد الله الْأَزْدِيّ فَضَربهُ فَقتله وَقَالَ فِي ذَلِك ألم يَأْتِ عُثْمَان الْخَلِيفَة مقدمي على البطل اللَّخْمِيّ وَالْجمع حَابِس
[ ٢١٣ ]
.. وأثبتت فِيهِ زاعبيا كَأَنَّهُ
شهَاب أضائة للْمُغِيرَة قابس
فلولا ثَلَاث هن من عيشة الْفَتى وَجدك لم أحفل مَتى قَامَ رامس