رِسَالَة نَاصح من أبي الْوَلِيد
فَإِنِّي خَائِف شفق عَلَيْك
مغبة رَأْيكُمْ غير الرشيد
[ ٢١٢ ]
فررتم من زعانف عاندوه
فَعِنْدَ الله عادات الشَّهِيد
فعثمان بن عَفَّان سلوة
تصيبوا أَمركُم لَا من بعيد
وَقومُوا دونه بالبيض شهرا كَمَا زحفت بخفان أسود
فأنكم على أثباج أَمر ورأي غير معتدل رشيد
فوَاللَّه فِي عُثْمَان حَقًا
وَمَا أعطيتموه من العهود
مهلا لَا تَقولُوا لليالي
وللأيام فِي عمياء عودي
فانا لن نعود إِلَى أنيس
بِخَير غير معترك العبيد
وَأَنِّي قد أرى رَأيا وأمرا
سيكشف بعد عَن أَمر شَدِيد
سيوشك أَن يكْشف عَن قَلِيل لأهل الرَّأْي عَن أَمر حميد
فَبَصر أَهلهَا واعن بِرَأْي يعاش بفضله رَأْي سعيد
وَقَالَ خَالِد بن عقبَة بن أبي معيط لأزهر بن سيحان الْمحَاربي وَكَانَ من أَصْحَاب عُثْمَان يَوْم الدَّار وأنفلت يَوْمئِذٍ
لعمرك مَا نَادَى وَلَكِن رأيتة
بِعَيْنَيْك أذ مسعاك فِي الدَّار وَاسع