(جاء) في السطر السادس منها (شهر بجده» ولعله (بجده) بالجيم بأن يقال له ابن عبد العزيز.
(وجاء) في السطر السابع منها (ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن از بك الخ) وقد أرخ وفاته أبو جعفر بن الكويك في مشيخته في رجب من سنة ٧٦٦ ولذا قال صاحب الدرر الكامنة توفي في رجب من سنة خمس أو ست وستين وسبعمائة.
(وجاء) في التعليقات (ان الجبرئي بفتح الجيم وسكون الموحدة وفتح الراء على ما ذكره السخاوي في أنساب الضوء) نعم ذكر ذلك الشمس السخاوي في باب الانساب من الضوء الا مع فقد قال الجبرتي نسبة إلى جبرة بفتح ثم سكون وراء مفتوحه ثم هاء تأنيث اه وقد رأيت له في ترجمه سلطان المسلمين بالحبشة ما نصه أصلهم فيما قيل من قريش فرحل
[ ٦٥ ]
من شاء الله من سلفهم من الحجاز حتى نزل بأرض جبرة المعروفة الآن بجبرت فسكنها اه والنسبة مراعى فيها ما هو المعروف الآن كما يفيده كلام الحافظ الذهبي في كتاب المشتبه.