(جاء) في السطر الخامس منها بعد ذكر وفاة البرهان ابراهيم بن محمد الواني (ومات بعده بشهر ابنه المحدث المفيد أمين الدين محمد) وذلك لان والده توفي في صفر من سنة ٧٣٥ وتوفي هو في شهر ربيع الاول منها كما في معجم الحافظ الذهبي وغيره.
وأمين الدين هذا هو الذي خرج للتقي بن تيمية أربعين حديثا عن عواليه عن أربعين من كبار شيوخه وهي الاربعون التي طبعت بمصر في سنة.
١٣٤١ وستأتي ترجمته في ذيل الجلال السيوطي في الصفحة (٣٥٨)
وله ابن هو الحافظ شرف الدين عبد الله بن امين الدين محمد الواني ستأتي ترجمته في ذيل التقي بن فهد في الصفحة (١٢٧)
_________________
(١) إلا كتابه) لقلت لم يدع في الذيول ما يعوز إلى اصلاح أو ايضاح. وهو من كبار العلماء في القطر المصري له مصنفات ممتعة في علوم الرواية والدراية وقد قام في هذا العصر بأعباء علوم الاسناد وتفرغ لتمحيص ما في اثبات والمعاجم والمشيخات من الاسانيد ورجالها وضبط اسمائهم وتحقيق وفياتهم وأنسابهم مما يهم المشتغلين بعلم السنة والتاريخ وان كان يرتئي بعض من لاخبرة عنده ان ذلك كثير المؤنة قليل الجدوى في الرواة المتأخرين وقد مته الله مع ماله من بسطة في العلم بكتب مخطوطة نادرة وأصول يعتمد عليها فأصبح المرجع الوحيد في هذه الافطار لحل مشكلات تتعلق بعلم الآثار ادامه الله ذخرا للعلم. الكوثري
[ ٣ ]
(وجاء) في السطر التاسع منها (مجود الشام بهاء الدين محمود بن خطيب بعلبك محيى الدين عبد الرحيم) وقد سقط من العبارة اسم أبيه ففي الدرر الكامنة محمود بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الوهاب السلمي المعروف بابن خطيب بعلبك بهاء الدين المجود عني بالخط فجوده إلى الغاية، ونسخ نسخة من صحيح البخاري في ثلاثة مجلدات باسم الامير سيف الدين تنكز نائب الشام وقابلها الجمال المزي بقراءة العماد بن كثير وهي أعجوبة في الحسن والصحة اه وفي شذرات الذهب مجود دمشق بهاء الدين محمود بن خطيب بعلبك محيي الدين محمد بن عبد الرحيم السلمي (وجاء) في السطر الحادي عشر منها (شمس الدين حسن) والذي في حسن المحاضرة وشذرات الذهب (شمس الدين حسين) وسيأتي للمؤلف في الصفحة (٦٣)
ما يوافقه.