(جاء) في السطر الحادي عشر منها [قال وحدثني عبد الله بن معاذ العنبري] والذي في صحيح مسلم [حدثني عبيد الله بن معاذ العنبري] فالواو في عبارة المؤلف ليست في عبارة الصحيح ولا معنى لها وعبد الله
في عبارته صوابه عبيد الله بالتغصير وهو كذلك في تهذيب التهذيب وغيره وقد ذكره المؤلف على الصواب في السند الذي قبل هذا.
(وجاء) في السطر الثالث عشر منها [قال دخلت على عائشة وأنا اخوها من الرضاعه فسألتها الخ] وهذه العبارة تفيد أمرين (الاول) ان أبا سلمة بن عبد الرحمن أخو عائشة من الرضاعة وليس كذلك بل هو ابن اختها من الرضاعة أرضعته ام كلثوم بنت أبي بكر (والثاني) انه الذي سأل عائشة عن الغسل وليس كذلك بل السائل هو أخوها من الرضاعة الذي دخل معه عليها فالصواب (قال دخلت على عائشة أنا
[ ١٠٥ ]
واخوها من الرضاعة فسألها الخ) كما هو نص عبارة صحيح مسلم وصريح عبارة صحيح البخاري، وأخوها من الرضاعة الذي سأل هو عبد الله بن يزيد البصري وقيل كثير بن عبيد الله الكوفي والله اعلم.
(وجاء) في التعليقات (ان أبا احمد الجلودي راوي صحيح مسلم بفتح الجيم نسبة إلى سقيفة الجلود الخ) والذي يظهر ان المقريزي ذكر هذا في نسبة شخص آخر والا فهذا نيسابوري لا قيرواني والصواب انه بضم الجيم نسبة إلى سكة الجلوديين بنيسابور الدارسة كما حققه القاضي عياض في الغنية والامام النووي في شرح مسلم وجزم به الحافظ الذهبي في كتاب المشتبه وصاحب القاموس وقال الحافظ ابن حجر في تبصير المنتبه انه الحق.