وفيما رواه بن أبي خيثمة، بإسناده عن جعفر بن عون، قال:
كان إبراهيم بن إسماعيل، أصم شديد الصمم، وكان يجلس الى الزهري، فلا يكاد يسمع الا بعد كد. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٥)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن يزيد بن جارية الأنصاري.
مديني يروي عن: الزهري، وسالم، وعمرو بن دينار، ووهب بن كيسان.
قال أبو نعيم: لا يساوي حديثه فلسين.
وقال يحيى: ليس بشيء.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال أبو حاتم الرازي: لا يحتج به.
وقال البخاري: كثير الوهم عن الزهري وعمرو بن دينار. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري.
عن سالم، والزهري، ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ١٣)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري المدني [ق].
عن الزهري، وسالم. ضعفه النسائي. [المغني في الضعفاء (١/ ١٧)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري المدنى [ق].
عن الزهري، وسالم بن عبد الله.
وعنه وكيع، وأبو نعيم.
ضعفه النسائي.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
وقال أبو حاتم: كثير الوهم.
ليس بالقوى.
وقال البخاري: كثير الوهم، واستشهد به في صحيحه. [ميزان الاعتدال (١/ ٦٠)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري المدني.
قال ابن معين ليس بشيء، وقال البخاري كثير الوهم ليس بقوي واستشهد به في صحيحه ووثقه ابن حبان: المقدمة لابن حجر هو ضعيف عندهم. [قانون الضعفاء (ص ٢٣١)].
٧٢ - إِبراهيم بن إِسماعيل بن يَحيَى بن سَلَمة بن كُهيل
• إِبراهيم بن إِسماعيل بن يَحيَى بن سَلَمة بن كُهيل.
كُوفيٌّ:
حدثنا مُحمد بن عَبد الله الحَضرمي، قال: كان ابن نُمير لا يَرضى إِبراهيم بن إِسماعيل ويُضَعفه، قال: رَوى مَناكيرَ. فَمِن حَديثه؛.
ما حَدثنا أَحمد بن داوُد القُومِسِي، قال: حَدثنا إِبراهيم بن إِسماعيل بن يَحيَى بن سَلَمة بن كُهيل، قال: حَدثني أَبي، عن أَبيه، عن سَلَمة بن كُهيل، عن إِبراهيم، عن عَلقمة، عن عَبد الله، قال: كُنا مع رَسُول الله ﷺ في غَزوة خَيبَر، فَأَرَدنا أَن نَتَبَرَّز، وكان إِذا أَراد ذَلك تَباعَد حَتَّى لا يَراه أَحَد، فقال: انظُر هَل تَرَى شَيئًا، فَنَظرت فَرَأَيت أَشاءَةً واحِدَةً، فَأَخبَرتُهُ، فقال: انظُر هَل تَرَى شَيئًا، فَنَظرت، فَرَأَيت أَشاءَةً أُخرَى مُتَباعِدَةً مِن صاحِبَتِها، فَأَخبَرتُهُ، فقال: قُل لَهما: إِن رَسول الله ﷺ يَأمُرُكُما أَن تَجتَمِعا، قال: فَقلت لَهما ذَلك، فاجتَمعَتا، ثم
[ ١ / ٩٠ ]
أَتاهُما فاستَتَر بِهما، ثم قام، فانطَلَقَت كُل واحِدَة الى مَكانِها، ثم أَصاب الناس عَطَش شَديد في تِلك الغَزاةِ، فقال: يا عَبد الله بن مَسعُود التَمِس لي ماءً، فَأَتَيتُه بِفَضل ماء وجَدتُه في إِداوة فَصَبَبتُه في رَكوة، ثم وضَع يَدَه فيها وسَمَّى، فَجعل يَتَحادَر الماء مِن بَين أَصابِعِه، فَشرب الناس وتَوضَّؤُوا ما شاؤُوا، قال عَبد الله: فَعَلمت أَنه بَرَكَةٌ، فَجَعَلت أَشرب منه وأُكثِر التَمِس بَرَكَتَهُ، قال: ثم رَجَع قِبَل المَدينَة، فَتَلَقاه جَمَل فَدَمعَت عَيناهُ، فقال: لمَن هَذا الجَمَلُ؟ فقالُوا: لبَني فُلان، قال: إِنه قَد عاذ بي، وقال: إِنَّهُم أَرادُوا نَحرَه وقَد عَمِلُوا عَليه حَتَّى كَبُر، وأَدبَر، فقال: لا تَنحَرُوهُ، وأَحسِنُوا اليه، فَلَبِئس ما جَزَيتُمُوهُ.
قال: أَما قِصَّة الإِداوة، والطُّهور، فَقد رُوي عن ابن مَسعُود، وسائِر الحَديث قَد رُوي عن غَير ابن مَسعُود، فَأَدخَل حَديثًا في حَديث، ولَم يَكُن إِبراهيم هَذا يُقيم الحَديث. [ضعفاء العقيلي (١/ ١٧٣)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل.
تركه أبو حاتم الرازي. وقال أبو زرعة: يذكر عنه أنه كان يحدث بأحاديث عن أبيه فجعلها عن عمه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كُهيل.
تركه أبو حاتم. [ديوان الضعفاء (ص ١٣)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل [ت].
تركه أبو حاتم، وغمزه أبو زرعة. [المغني في الضعفاء (١/ ١٧)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل [ت].
لينه أبو زرعة، وتركه أبو حاتم.
يروى عن أبيه، تأخر. [ميزان الاعتدال (١/ ٦١)].