• إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عِيسَى بن مُحَمَّد بن مسلمة بن سُلَيْمَان بن عَبْد الله بن حَنْظَلَة الغسيل أبو إِسْحَاق البَغْدَادِيّ.
يروي عَن العِرَاقِيّين: بنْدَار وَأبي مُوسَى وَعَمْرو بن عَلَي وذويهم.
حدث بخراسان، كَانَ يقلب الأَخْبَار وَيسرق الحَدِيث، فَعمد الى حَدِيث تفرد بِهِ رجل وَاحِد لَمْ يره، فجَاء بِهِ عَن شيخ آخر. وروى عَن لوين، عَنْ شريكٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَن النَّبِي ﷺ، قَالَ: لَا نِكَاحَ الا بِوَلِيٍّ، وهذا ما رواه لوين قط، إِنَّمَا هُوَ حَدِيثٌ عَلَى بن حُجْرٍ، عَنْ مَا حَدَّثَ بِهِ شريكٌ ثِقَة غَيْره، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ رَوَى هَذَا الحَدِيثَ عَنْ إِسرائِيلَ، لَيْسَ عَنْ شريكٍ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ عَنْ شريكٍ، فَقَدْ وَهُمْ.
وَقَدْ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بن إِسْحَاقَ هَذَا عَنْ يَحْيَى بن أَكْثَمَ، عَنْ بِشر بن إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُعَاوِيَة بن صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ الحَضرمِيِّ، عَنْ عَوْفِ بن مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ أَرَادَ بِرَّ وَالِدَيْهِ فَلْيُعْط الشُّعَرَاءَ، وَهَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ.
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ لُوَيْنٍ، عَنْ عِيسَى بن يُونُسَ، عَنْ زَكَرِيَّا وَأَبِي الزَّائِدَةِ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَجْلُوبٌ، وَهَذَا وَهُمْ فَاحِشٌ، إِنَّمَا هُوَ عِنْدَ عِيسَى بن يُونُسَ، عَنْ زَكَرِيَّا وَأَبِي زَائِدَةَ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
[ ١ / ٧٥ ]
فَأَمَّا مِنْ رِوَايَة الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَهُوَ عِنْدَ أَبِي عَوَانَةَ، وَأَبِي بكر بن العياش، وَقَدْ رَوَى نَصر بن حَمَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ، عَن الأَعْمَشِ مِثْلَهُ.
وَقَدْ رَوَى عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ مُعَاذِ بن هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بن عمر الأَوْزَاعِيِّ، عَن القَاسِمِ بن الْمُخَيْمِرَةِ أَنَّ الأَشْعَرِيَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِنَبِيذِ جَرٍّ يَنِشُّ، قَالَ اضربْ بِهَذَا الحَائِطِ، وَإِنَّمَا يشرب هَذَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِالله وَلا بِالْيَوْم الآخِرِ، إِنَّمَا هُوَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْل الشَّامِ، عَن القَاسِمِ بن مُخَيْمِرَةَ، فَأَمَّا أَنْ يَكُونَ ذَكَرَ الأَوْزَاعِيَّ مسطرفِي كِتَابٍ فَلا، عَلَى أَنِّي لَسْتُ أُنْكِرُ هَذِه الرِّوَايَةَ؛ لأَنَّ الحَدِيثَ عِنْدَ الأَوْزَاعِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ فِيه أَشْيَاءَ تُشْبِهُ هَذَا فَالاحْتِيَاطُ فِي أَمْرِه الاحْتِجَاجُ بِمَا وَافَقَ الثِّقَاتِ مِنَ الأَخْبَارِ، وَتَرْكُ مَا انْفَرد من الآثَار. [المجروحين لابن حبان (١/ ١١٩)].
• إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى.
من ولد حنظلة الغسيل.
روى عن بندار.
قال ابن حبان: يقلب الأخبار ويسرق الأحاديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢١)].
• إبراهيم بن إسحاق الغسيلي.
عن بندار، كان يسرق الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ١٣)].
• إبراهيم بن إسحاق الغسيلي.
عن محمد بن بشار بندار، يقال كان يسرق الحديث ويدعيه. ذكر له ابن حبان أحاديث وذمه. [المغني في الضعفاء (١/ ١٧)].
• إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى.
من ولد حنظلة الغسيل.
روى عن بندار وغيره.
كان يسرق الحديث.
وقد روى عن يحيى بن أكثم، عن مبشر بن إسماعيل، عن معاوية بن صالح، عن أبى الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك - مرفوعا: من أراد بر والديه فليعط الشعراء.
قال ابن حبان: وهذا باطل. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٩)].
• إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى.
من ولد حنظلة الغسيل.
روى عن بندار، وَغيره.
كان يسرق الحديث.
وقد روى عن يحيى بن أكثم، عن مبشر بن إسماعيل، عن معاوية بن صالح، عَن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك مرفوعًا: من أراد بر والديه فليعط الشعراء.
قال ابن حبان: وهذا باطل انتهى.
وبقية كلام ابن حبان: كان يسرق الحديث ويقلب الأخبار، روى عن لوين، عن شريك حديث: لا نكاح الا بولي، وما رواه لوين قط، إنما هو حديث علي بن حجر لم يروه ثقة عن شريك غيره، ومن رواه، عَن أبي غسان، عن شريك فقد وهم، إنما رواه أبو غسان، عن إسرائيل. وأورد لإبراهيم أحاديث أُخر يخالف في إسنادها ثم قال: والاحتياط في أمره أن يحتج بما وافق فيه الثقات من الأخبار ويترك ما تفرد به.
ووصل نسبه الى حنظلة فقال: عيسى بن محمد بن مسلمة بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة.
وقد ذكر الحاكم في تاريخ نيسابور لإبراهيم هذا ترجمة وساق نَسَبه، عَن أبي جعفر محمد بن صالح بن هاني وأنه قال فيه: عيسى بن سلمة بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة فوافق في نسبه الا أنه جعل بدل مسلمة
[ ١ / ٧٦ ]
سلمة وأسقط محمدًا.
وذكر أنه حدث عنه من الأئمة أيضًا: أبو حامد بن الشرقي، وأبو الوليد حسان بن محمد، وأنه خرج من نيسابور الى هراة، ثم الى بوشنج، فمات بها سنة ثلاث وتسعين ومئتين.
وذكر حديثه عن لوين ومن أنكره عليه.
وذكر أن ابن الأخرم حدث عنه في صحيحه المستخرج ثم قال الحاكم: وأنا أتعجب من شيخنا كيف حدث عن هذا الشيخ في الصحيح وليس في كتابه من أشباهه من المجهولين أحد وكتابه الصحيح نظيف بمرة. [لسان الميزان (١/ ٢٣٧)].
• إِبْرَاهِيم بن إِسْحَق بن إِبْرَاهِيم الحَنْظَلِي.
قَالَ ابن حبَان كَانَ يسرق الحَدِيث ويقلب الأَخْبَار. [تنزيه الشريعة (١/ ٢٠)].