• يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، الهاشمي، المدني.
عن: سعيد المَقْبُريّ، ويزيد بن خصيفة.
رَوَى عَنه: عبد العزيز الأويسي ومعن.
قال أحمد بن حنبل: عنده مناكير. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٤٢٨)].
• يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٧٥)].
• يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي المدني النوفلي.
قلتُ: يزيد بن عبد الملك النَّوْفَلِي؟ قال: واهي الحديث، وغلظ فيه القول جدًّا. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٧٠)].
• يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل.
متروك الحديث، مدني [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٨١)].
• يَزيد بن عبد المَلك النَّوفَلي.
مَدينيٌّ.
حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: يَزيد بن عبد المَلك بن مُغيرَة بن نَوفَل بن الحارِث بن عبد المُطَّلب المَديني عن المَقبُري، وسُهَيل، ويَزيد بن حُصيفَة، قال أَحمد: عِندَه مَناكيرُ. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى الحُلْواني، قال: سمعتُ أَحمد بن صالح، يقول:
[ ١٧ / ١٢٧ ]
لَيس حَديث يَزيد النَّوفَلي بِشيء. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى قال: يَزيد بن عَبد المَلك بن المُغيرَة لَيس حَديثه بِذاكَ. ومن حَديثه ما حَدثناه مُحمد بن إِبراهيم، حَدثنا عَبد العَزيز بن عَبد الله الأويسي، حَدثنا يَزيد بن عَبد المَلك النَّوفَلي، عن سُهَيل بن أَبي صالح، عن أَبيه، عن أَبي هُريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: لَسِقط أُقَدِّمُه بَين يَدَي أَحَب إِلَي مِن فارِس أُخَلِّفُه ورائي.
ولا يُتابَع على حَديثه إِلاَّ مِن جِهَة لا تَصِحُّ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٣٢٨)].
• يزِيد بن عبد الملك بن نَوْفَل بن الحَارِث بن عبد المطلب، الهَاشِمِي، النوفلي.
من أهل المَدِينَةِ، كنيته: أبو خَالِد.
يروي عَن: سعيد المَقْبُري، وَيزِيد بن خصيفَة.
رَوَاهُ عَنهُ: معن بن عِيسَى، وَعبد الله بن نَافِع، وَابْنه يحيى بن يزِيد، كَانَ مِمَّن سَاءَ حفظه، حَتَّى كَانَ يروي المقلوبات عَن الثِّقَات، وَيَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ عَن أَقوام مشاهير، فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي أخباره، بَطل الِاحْتِجَاج بآثاره، وَإِن اعْتبر مُعْتَبر بِمَا وَافق الثِّقَات من حَدِيثه من غير أَن يحْتَج بِهِ لم أر بذلك بَأْسا، كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل سيء الرَّأْي فِيهِ، سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول: سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِي، فَقَالَ: ضَعِيف.
قَالَ أَبُو حَاتِم: مَاتَ يزِيد بن عبد الْملك سنة خمس وَسِتِّينَ وَمِائَة، وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَسَقْطٌ أُقَدِّمُهُ بَين يَدي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَارِسٍ أُخَلِّفُهُ وَرَائِي.
أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدثنَا يزِيد بن عبد الْملك [المجروحين لابن حبان (٣/ ١٠٢)].
• يزِيد بن عبد الملك النَّوْفَلِي.
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: يزِيد بن عبد الملك، هُوَ يزِيد بن عبد الملك بن الْمُغيرَة بن نَوْفَل بن الْحَارِث بن عبد المطلب، مدنِي.
وَرَوَى عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَفْضى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ الى ذَكَرِهِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا سِتْرٌ وَلا حِجَابٌ فَلْيَتَوَضَّأْ».
وَرَوَى يَزِيدُ بن عَبْدِ المَلِكِ النَّوْفَلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بن أَسْلَمَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَسْفِرُوا بِصَلاةِ الفَجْرِ، يُبَارَكْ لَكُمْ فِي الأَجْرِ» [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٨٣»].
• يزيد بن عبد الملك بن المغيرة أبو نوفل النوفلي.
مديني، يُكَنَّى أبا خالد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: فيزيد بن عَبد الملك الذي يروي عنه معن، من هو؟ قَال: مَا كان به بأس.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: يزيد بن عَبد الملك بن المغيرة ليس حديثه بذاك. حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: يزيد بن عَبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عَبد المطلب مدني قرشي، عن سَعِيد المقبري، ويزيد بن خصيفة، روى عنه عَبد العزيز بن الأويسي، وابنه يَحْيى، ومعن، قال أحمد: عنده مناكير.
[ ١٧ / ١٢٨ ]
قال النسائي: يزيد بن عَبد الملك بن المغيرة بن نوفل، مدني، متروك الحديث.
حَدَّثَنَا القاسم بن عَبد الله بن مهدي، حَدَّثَنا أبو الطاهر، قَال: حَدَّثَنا معن بن عيسى القزاز، عن يزيد بن عَبد الملك، عن سَعِيد المقبري، عَن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ قَال: من أفضى بيده إلى ذكره وليس بينهما شيء، ولا ستر حجاب، فليتوضأ.
قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بيزيد بن عَبد الملك، عن سَعِيد المقبري.
حَدَّثَنَا الحسن بن شُعْبَة الأنصاري، وإسماعيل بن إبراهيم الصيرفي، قالا: حَدَّثَنا علي بن شُعَيب، حَدَّثَنا معن القزاز، حَدَّثَنا يزيد بن عَبد الملك النوفلي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لسقط أقدمه بين يدي أحب إلي من فارس أخلفه ورائي.
قال الشيخ: وهذا أَيضًا يزيد بن عَبد الملك يرويه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الرحمن الدغولي، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى، حَدَّثَنا موسى بن هارون البردي، حَدَّثَنا معن، حَدَّثني يزيد بن عَبد الملك بن المغيرة بن نوفل، عن داود بن فراهيج، عَن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ قَال: عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن عرنة، والمزدلفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن محسر.
(قال محمد بن يحيى الذهلي: هذا حديث منكر.
وقال البخاري: يزيد هذا منكر الحديث).
حَدَّثَنَا طاهر بن علي بن ناصح الطبراني، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا يزيد بن عَبد الملك، حَدَّثني أبي، عن مُحَمد بن المنكدر، عَن أَنَس بن مالك؛ أَن النَّبيّ ﷺ قَال: إذا ركبتم الإبل فأهينوها وأبلغوا ملاذ أنفسكم منها، فإن على كل ذروة بعير شيطان.
وبإسناده؛ عن النبي ﷺ قَال: لا يتم بعد حلم.
قال الشيخ: وهذان الحديثان عن مُحَمد بن المنكدر عَن أَنَس، لا يرويهما عنه غير يزيد بن عَبد الملك.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن موسى بن الصقر، حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر، حَدَّثَنا يَحْيى بن يزيد بن عَبد الملك النوفلي، عن أبيه، عَن يزيد بن خصيفة، عن أبيه، عَن السائب بن يزيد، عن عُمَر بن الخطاب ﵁، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من مات في خمر سكرها، كان بمنزلة من عَبد الأوثان، لا يقبل الله منه صلاة أربعين ليلة.
حَدَّثَنَا ثابت بن سليمان الموصلي بمصر، قَال: حَدَّثَنا علي بن حرب، قَال: حَدَّثَنا عَبد العزيز بن عَبد الله، قَال: حَدَّثَنا يزيد بن عَبد الملك النوفلي، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، عن عُمَر بن الخطاب ﵁، قَال: كان النبي ﷺ إذا أراد أن يزوج أحدًا من بناته، جاءها من وراء الحجاب، فقال: يا بنية، إن فلانا خطبك، فإن كرهته قولي لا، فإنه لا يستحي أحد أن يقول لا، وإن رضيت، فإن سكوتك إقرار.
وبإسناده؛ قَال: قَال النبي ﷺ: النظر إلى المغنية حرام، وغناؤها حرام، وثمنها حرام، وثمنها كثمن الكلب، وثمن الكلب سحت، ومَنْ نبت لحمه من السحت، فإلى النار. وبإسناده؛ قال النبي ﷺ: لسقط أقدمه أمامى أحب إلي من فارس أخلفه ورائي.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد لا يرويها عن يزيد بن خصيفة غير يزيد بن عَبد الملك.
[ ١٧ / ١٢٩ ]
فأما الحديث الأول عن إبراهيم بن المنذر، فقال: عن يزيد بن خصيفة، عن أبيه، عَن السائب بن يزيد، فزاد فيه: أباه، والأحاديث الأخر ليس فيها أبوه، وإِنَّما هو يزيد، عن السائب. والحديث الآخر بهذا الإسناد؛ لسقط أقدمه أمامي، فقد أمليته في أحاديث يزيد هذا في رواية معن عنه، فقال عن سليمان، عن أبيه، عَن أبي هريرة، ويزيد هذا مضطرب الحديث، لا ينضبط ما يرويه، فقال مرة: عن سهيل، وقال مرة: عن يزيد بن خصيفة.
حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر بن بسطام، حَدَّثَنا أحمد بن يسار، قَال: حَدَّثَنا عَبد العزيز بن عَبد الله، حَدَّثني يزيد بن عَبد الملك بن المغيرة بن النوفلي المخزومي، عن سَعِيد بن أبي سَعِيد المقبري، عَن أبي هريرة؛ أن سبيعة بنت أبى لهب جاءت إلى النبي ﷺ، فقالت: يا رسول اللهِ، إن الناس يصيحون بي، يا ابنة حطب النار، قال: فقام رسول الله ﷺ مغضبا، شديد الغضب، فقال: ما بال أقوام يؤذون نسبي وذي رحمي، ألا ومَنْ آذى نسبي وذي رحمى فقد آذاني، ومَنْ آذاني فقد آذى الله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الله بن سَعِيد بن مهران البصري بمصر، قَال: حَدَّثَنا علي بن حرب، قَال: حَدَّثَنا عَبد العزيز بن عَبد الملك العامري، عن يزيد بن عَبد الملك النوفلي، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال النبي ﷺ: صلوا في مراح الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن الصقر، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر، حَدَّثَنا يَحْيى بن يزيد بن عَبد الملك، عن أبيه، عَن عَبد الله بن حسن، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أَن رسُول الله ﷺ قَال: لا يقبل الله منه صلاة ما دام في عرقه منه.
قال الشيخ: ويزيد بن عَبد الملك هذا له غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير، وعامة ما يرويه غير محفوظ. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٩/ ١٣٥)].
• يزِيد بن عبد الملك بن المُغيرَة بن نَوْفَل بن الحَارِث بن عبد المطلب أبو خَالِد النَّوْفَلِي.
مدنِي. يروي عَنهُ معن.
قَالَ ابْن معِين: مَا كَانَ بِهِ بَأْس. وَفِي مَوضِع آخر: مَا كَانَ حَدِيثه بِذَاكَ.
وَقَالَ البُخَارِيّ: يزِيد بن عبد الْملك عَن سعيد المَقْبُري وَيزِيد بن خصيفَة، روى عَنهُ عبد الْعَزِيز الأويسي وَابْنه يحيى ومعن، قَالَ أَحْمد: عِنْده مَنَاكِير.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ غير مَحْفُوظ. [مختصر الكامل (ص ٨٣٠)].
• يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل.
مدني. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٩٢).].
• يزيد بن عبد الملك بن المغيرة، النَّوفلي.
عن سعيد بن أبي سعيد.
وعنه عبد العزيز الأُويسي، ليس بقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٨١)].
• يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد الملك، المدني.
يروي عن: يزيد بن خصيفة والمقبري.
قال أحمد بن حنبل: عنده المناكير [الصعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٧٠)].
• يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل، أبو خالد الهاشمي، النوفلي، المدني.
[ ١٧ / ١٣٠ ]
يروي عن: سعيد المقبري، ويزيد بن خصيفة.
قال أحمد: عنده مناكير، وقال يحيى والدارقطني: ضعيف، وقال البخاري: أحاديثه شبه لا شيء، وضعفه جدا، وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث جدا، وقال النسائي: متروك الحديث [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢١٠)].
• يزيد بن عبد الملك النوفلي.
عن المصري، ضعفوه. [ديوان الضعفاء (ص ٤٤٣)].
• يزيد بن عبد الملك، النوفلي.
عن المقبري، مجمع على ضعفه (ق) [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٤٠)].
• يزيد بن عبد الملك النوفلي المدني [ق].
عن المقبرى، ويزيد بن رومان.
وعنه ابنه يحيى، وعبد العزيز الاويسى، وخالد بن مخلد.
ضعفه أحمد وغيره.
وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عنه فقال: ما كان به بأس.
وروى معاوية بن صالح، عن يحيى: ليس بذاك.
وقال أحمد بن صالح: ليس حديثه بشئ.
وقال أبو زرعة: ضعيف.
وقال ابن عدى: عامة ما يرويه غير محفوظ.
وقال البخاري: يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم مدنى.
قال أحمد: عنده مناكير.
وقال النسائي: متروك الحديث.
معن بن عيسى، عن يزيد بن عبد الملك، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة - مرفوعا: من أفضى بيده إلى ذكره وليس بينهما ستر فليتوضأ.
معن، حدثنا يزيد النوفلي، عن سهيل، [عن أبيه]، عن أبى هريرة - مرفوعا: لسقط أقدمه أحب إلى من فارس أخلفه ورائي.
عبد العزيز الاويسى، حدثنا يزيد بن عبد الملك، عن سعيد بن أبى سعيد، عن.
أبى هريرة - أن سبيعة بنت أبى لهب جاءت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن الناس يصيحون بى ويقولون: أنت ابنة حمالة الحطب.
فقام النبي ﷺ مغضبا، فقال: ما بال أقوام يؤذون نسبي وذى رحمى، ألا ومن آذى نسبي وذوى رحمى فقد آذانى، ومن آذانى فقد آذى الله.
ابن جوصا، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، حدثنا يحيى بن يزيد النوفلي، عن أبيه، حدثنا داود بن فراهيج، وعمارة بن فيروز، عن أبى هريرة - أن رسول الله ﷺ أنزل عليه فأسنده [على] إلى صدره، فلم يسر عنه حتى غابت الشمس، فقال النبي ﷺ: اللهم اردد الشمس على على، فرجعت حتى صلى.
يحيى أيضا واه.
مات سنة خمس وستين ومائة. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٦٣)].