ثم إنه كان يلقب شهاب الدين، ويكنى أبا الفضل، وكُني بذلك تشبيهًا بقاضي مكة أبي الفضل محمد بن أحمد بن عبد العزيز العقيلي النُّويري جد صاحبنا خطيب مكة الآن، كان اللَّه له، إذ كان مع أبيه وهو طفل هناك. وهكذا رواه لنا صاحب الترجمة عن أبي محمد عبد اللَّه بن خليل العباسي، عن والده ألي الحسن عليّ العسقلاني، أنه أخبره بذلك.
قلت: وقد جمع شيخنا كما سيأتي في تصانيفه كتابًا سماه "القصدُ الأحمد بمن كنيته أبو الفضل واسمه أحمد". وقد كناه شيخه العراقي أيضًا على الجادَّة با العباس، وكذا كناه بها العلاء بن المغلي وغيرهما، وكناه آخر أبا جعفر، وهو شذوذ.
وأما والده، فيلقب نور الدين، ويكنى أبا الحسن، ولقّبه الخوافي كما سيأتي جريًا على عادة بلادهم غالبًا علاء الدين. وكذا الموفق الآبي. وأما جده، فقطب الدين، ويكنى أبا القاسم، وجدُّ أبيه، فناصر الدين، وجدُّ جده فجلال الدين.
_________________
(١) ساقطة من (أ). وانظر "المجمع المؤسس" ٣/ ١٩٦ - ١٩٧.
[ ١ / ١٠٢ ]