ينبوع الكرم والإحسان، ومعدن الفضل والامتنان، وكان ملجأ للقصاد، وعصرًا للوراد، وله مع ذلك ترسيل جامع، ونظم بارع، فمنه قوله:
موقف البين آية العاشقين ما جرى العين فيه إلا حزينا
لي في البين فرحتان، فأما فرحتي في الفراق بالراحلينا:
فاعتناقٌ لمن أحب، وتقبي ل حبيب بحضرة الكاشحينا
ثم لي فرحةٌ إذا قدم النا س وتسليمهم على القادمينا