حدَّث عن: عبّاس الدوري، وعلي بن داود القنطري، ويحيى بن أبي طالب، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وذكر ابن الثَّلاَّج أنّه سمع منه.
قال ابن أبي يعلى الموصلّي: متخصص بصحبة أبي بكر المَرُّوْذِي، له تصانيف. وقال الذَّهَبِي: الفقيه مصنف في المذهب.
مات في جمادى الآخرة سَنَة اثنتن وثلاثين وثلاثمائة، وصلّى عليه أبو عمر حمزة بن القاسم الهاشمي، ودفن عند قبر الإمام أحْمَد ﵀.
قلت: -[صدوق فقيه، وكون الرَّجل مشهور بالفقه، وله تصانيف، دون طعن فيه؛ فإن هذا يدلُّ على قبوله في الرِّواية في الجملة] والله أعلم.
طبقات الحنابلة (٢/ ١٦، ٧٥)،- تَارِيخ بَغْدَاد (٦/ ٤١)، الأَنْسَاب (٣/ ٥٠٥)، مختصره "اللباب" (٢/ ٢٢٢)، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٥/ ٧٣)، المقصد الأرشد (١/ ٢١٣)، المنهج الأحْمَد (٢/ ٤٤)، مختصره "الدر المنضد" (١/ ١٦٧).
[ ٦٠ ]