_________________
(١) في الأصل: قرنيه، وهو تحريف، واستبعدنا قراءتها: "قرينه" لموافقة ما أثبتناه من أن المذكور هو ابن فرقد.
(٢) ترجمه ابن فرحون في الديباج ١/ ١٩٩.
(٣) ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٨٤، والصفدي في الوافي ١/ ٢٩١، وابن فرحون في الديباج ١/ ١٨٨، وابن حجر في الدرر الكامنة ١/ ٨٤ نقلًا عن المؤلف، وابن تغري بردي =
[ ١ / ٢٣١ ]
وكَعبٌ الذي انتهى إليه بنَسَبِه هو كعبُ بن مالك بن عَلْقَمةَ بن خَبّاب بن مُسلم بن عَدِيِّ بن مُع بن عَوْف بن ثَقِيف.
تلا بالسَّبعِ على أبي بكر بن أحمدَ بن العاص، وأبي الحَسَن بن محمد الشارّي وأكثَرَ عنه، وأبوَيْ عبد الله: ابن أحمدَ السُّماتي وابن إبراهيمَ مَسْمَغور، وقال: هو أوّلُ من قصَدتُه بغَرْناطةَ من أهلِها وفتَحتُ عليه كتابَ متعلّم. وسمع آباءَ عبدِ الله: قريبَه ابن الحَسَن بن الزُّبَير، وابن أحمدَ بن زكريّا الإلْشيَّ، وابن عبد الله الأزْدي، وابن عبد الرحمن بن جَوْبَر، وابن يحيى بن محمد العَبْدَريَّ الفاسِيّ، وابن يوسُفَ الطَّنْجالي وشارَكَه في بعض شيوخِه، وأبا إسحاقَ بن محمد بن عُبَيد الله، وأبا بكرٍ أحمدَ بن أبي محمد ابن القُرطُبيِّ حَمِيَّه وشارَكَه في بعض شيوخِه، وأبوَيْ جعفرٍ: ابنَ عثمانَ الوراد، وابن محمد بن خَديجة، وأبا الحَجّاج بن محمد المَزبلي، وآباءَ الحَسَن: سَغدَ بن محمد الحَفّار، وابنَي المحمَّدَيْن: ابن بالغ والشارِّي، وأبا الخطّاب محمدَ بن أحمدَ بن خليل، وأبا زكريّا بن عبدِ الملِك الموليى، وأبا زيد الشَّرِيشيَّ العَشّاب، وأبا العبّاس بن يوسُفَ بن فَرْتون، وأبا عُمر محمدَ بن أبي محمد بن حَوْطِ الله، وأبا القاسم عبدَ الله بن يحيى بن رَبيع، وأبا محمد عبدَ العظيم بن عبد الله ابن الشَّيخ، وأبا المجدِ أحمدَ بن الحَسَن المُرادِيَّ، وأبا يحيى عبدَ الرحمن بن عبد المُنعم ابن الفَرَس، وقال: هو أوّلُ من قصَدتُه في طلبِ الحديث. ولقِيَ قريبَه أبا محمد بن محمد بن أيوبَ الجَيَّانيَّ، وأبا إسحاقَ بن محمد بن الكَمّاد، وأبا بكرٍ عتيقَ بن الحُسَين بن رَشِيق، وأبا الحَسَن بن أحمدَ الغَزَال، وأبا زكريّا بن أحمدَ ابن المُرابِط، وأبا سَعد محمدَ بن عبدِ الوهاب، وآباءَ
_________________
(١) = في المنهل الصافي ١/ ١٩٧، ولسان الدين ابن الخطيب في الإحاطة ١/ ١٨٨، والكتيبة الكامنة ١٣٨ - ١٤٣، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٣٢، والسيوطي في بغية الدعاة ١/ ٢٩١، والمقري في أزهار الرياض ٣/ ١٨٧، وابن القاضي في درة الجمال (٨)، وابن العماد في الشذرات ٦/ ١٦، والشوكاني في البدر الطالع ١/ ٣٣ وغيرهم. وتنظر المقدمة التي كتبها الأستاذ محمد الشعباني لكتاب "البرهان في ترتيب سور القرآن" لابن الزبير، نشرة وزارة الأوقاف المغربية.
[ ١ / ٢٣٢ ]
عبد الله: ابنَ أحمدَ ابن الشَّيخ الفِهْريَّ وتدَبَّجا وشارَكَه في طائفة من شيوخِه، وابنَ علي الدّهّان، وابنَ عِيَاض، وأبا عَمرو عثمانَ بن محمد بن الحاجِّ، وأبا القاسم بن محمد بن رَحمُون، وأبا يعقوبَ ابنَ المَحَسّاني -بميم وحاءٍ غُفْل مفتوحَيْن وسين غُفْل مشدَّد وألِف ونونٍ وياءِ النَّسَب- النّالي بالنون، وبنو مَحَسّانَ (١) بَطْنٌ من غُمارة، وبنو قال: فخِذٌ من بني محَسّان؛ وأبا إبراهيمَ إسحاقَ بن إبراهيمَ الطُّوسيَّ، وأنشَدَه وناوَلاهُ (٢)، ومن شيوخِه سوى من ذُكِر ممّن لا أعرِفُ حينَ هذا التقييد كيفيّةَ أخْذِه عنهم: أبو إسحاقَ بنُ محمد بن عُبيديس، وأبو عبد الله بن عبد الكريم الجُرَشي، وأبو عُمر بن أبي محمد بن حَوْطِ الله، وأبو القاسم محمّدُ بن إبراهيمَ الجَيّاني.
وكتَبَ إليه ولم يَلْقَه من بجَايةَ: أبوا بكرٍ: ابن أحمدَ بن سيِّدِ الناس، وابنُ محمد بن محُرِز، وأبو الحُسَين أحمدُ بن محمد بن سِرَاج بن عبّاس، وأبو المُطرِّف ابن عَمِيرة.
ومن سَبْتةَ: أبو بكر بن محمد بن مَشَلْيُون، وأبو العبّاس بن محمد البَطْبَط.
ومن مالَقَةَ: أبو عبد الله بن عيسى بن هلال.
ومن قُوص: مجدُ الدِّين أبو الحَسَن عليُّ بن زيد بن مُطيع القُشَيْري -بالقاف والشِّين المعجَمة منسوبًا- المالكيُّ ابنُ دقيقِ العيد.
ومن مِصرَ: ضياءُ الدِّين أحمدُ بن محمد القُرطُبيُّ أبو العبّاس ابن المُزيَّن، وأحمد بن حامد بن أحمدَ بن محمد الأرتاحي، وقال: أُراه ابنَ أخي الراوِيةِ (٣)، مجوَّدَ الخَطِّ [] (٤) على بِشْر مصحِّحًا، وهو غَلَطٌ بَيِّن، وإنّما [الصواب] (٥) إن
_________________
(١) في حاشية الأصل: يقال لهم: بنو حسان، قلنا: وهم معروفون بهذا الاسم إلى اليوم.
(٢) كذا في الأصل، ولعله يريد: ابن المحساني والطوسي.
(٣) لعله يريد: محمد بن حَمْد بن حامد بن مفرّج بن غياث الأنصاري الأرتاحي ثم المصري الحنبلي التوفى سنة ٦٠١ هـ، وترجمته مستوفاة في التكملة المنذرية ٢/الترجمة ٨٦١ مع موارد ترجمته.
(٤) محو في الأصل.
(٥) كذلك، وما بين الحاصرتين منا للتوضيح.
[ ١ / ٢٣٣ ]
كان بينَه وبين الراوِية المذكور نسَبٌ أن يكونَ ابنَ ابنِ أخيه لا ابنَ أخيه؛ وإسماعيلُ بن عبد القوي بن أبي العزِّ بن داودَ بن غَرُّون -بالغَيْن معجَمةً والراء مشدَّدةً ومدٍّ ونون- الأنصاريُّ، والحُسَين بن عليِّ بن أبي الفَرَج عبد الرحمن بن عليّ ابن الجَوْزي أبو عليّ، وعبدُ الرحمن بن أبي محمدِ مكّي بن سَلَمةَ البُخاريُّ الشافعي، وعزُّ الدِّين عبدُ العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم السُّلَميُّ أبو محمد، وعبد الغنيِّ بن سُليمان بن بُنَيْنٍ -بباءٍ موَحَّدة ونونَيْن بينَهما ياءُ التصغير- ابن خَلَف الشافعيُّ أبو القاسم، ونجيبُ الدِّين عبدُ اللطيف بن عبد المُنعم بن عليِّ بن نَصْر بن منصورِ بن هِبة الله الحَرَّانيُّ أبو محمد، وعبدُ المجيد بن عليٍّ الأنصاريُّ ابن الزُّبير أبو محمد، وعبدُ الهادي بن عبد الكريم بن عليِّ بن عيسى بن تمَيم القَيْسيُّ المُضَريُّ -بضمِّ الميم والضادِ معجَمةً مفتوحة- وعثمانُ بن عبد الرحمن ابن عَتِيقِ بن حُسَين بن رَشِيق الرَّبَعيُّ- براءٍ وباء بواحدة مفتوحتَيْن وعين غُفْل- وعيسى بن سُليمان بن رَمَذان بن أبي الكرَم الشافعيُّ، والمُحمَّدانِ: ابن عبد الدايم ابن حَمدان- بفتح الحاء الغُفْل والميمُ ساكنةٌ والدال- الحَمداني أبو المكارم وكتَبَ عنه، وابن البغدادي.
ومن مكةَ كرَّمها اللهُ: الأخَوانِ: جمالُ الدِّين أبو يعقوب وإسحاقُ ابنا أبي بكر بن محمد بن إبراهيمَ الطَّبَري، ورَضِيُّ الدِّين أبو إسحاقَ إبراهيمُ بن عُمر بن مُضَرَ بن فارِس الواسِطيُّ، وتاجُ الدِّين أبو الحَسَن عليُّ بن أحمدَ بن علي القَسْطَلّاني، وأبوا عبد الله المحمّدانِ: إمامُ المالكيّة بالحَرَم الشّريفِ ضياءُ الدِّين ابنُ إمام المالكية أبي (١) علي عُمر بن محمد بن عُمر بن محمد بن عُمر بن الحَسَن القَسْطَلاني، وجمالُ الدِّين بن يوسُفَ بن مُسْدي الغَزناطيّ، وأبو اليُمْن عبدُ الصّمد وإبراهيمُ ومحمد، ثلاثةُ أسماء، وغلَبتْ عليه كُنْيتُه - ابنُ أبي الحَسَن عبد الوهاب ابن عساكر.
_________________
(١) في الأصل: "ابن" ولا يصح، فضياء الدين هو محمد بن عمر بن محمد بن عمر، كما في ذيل التقييد للتقي الفاسي (٤٣٧).
[ ١ / ٢٣٤ ]
ومن بعض هذه البلادِ أو من غيرِها من بلاد المشرِق: أبو بكر بنُ عليِّ بن مَكارم بن فِتْيان الأنصاريُّ الدِّمشقيُّ الشافعي، وكمالُ الدين أبو الحَسَن علي بن شُجاع بن سالم القُرَشيّ العبّاسي الضَّرير، وكتَبَ عنه بإذنِه: عبدُ القوي بن عَطايا بن عبد القويّ بن عطايا القُرَشي، وعيسى بن مُظَفَّر بن عبد الله العبّاسي، ومحمد بن إبراهيمَ بن عبد الواحد المَقْدِسي مدرِّسُ الحنابلة، ومحمودٌ الدِّمشقي، وغيرُهم يزيدون على المئة، قال: وقد استَوْفَيْتُ ذكْرَهم في جُزءِ مشيَختي، كذا قال ولم أقفْ عليه، وإنّما استخرجتُ هؤلاءِ المذكورينَ هنا من برنامج رواياتِه التي بعَثَ بها إليّ محملًا في ولبنيَّ إيّاه (١). وقال في قريبٍ من آخِره: وكلُّ من ضمَّنتُ ذكْرَه في هذا التعليق ممّن ذكَرتُ أنّي أخذتُ عنه عَمَّمَ في بالإجازةِ فيما رواه وألَّفه مِمّن له تأليفٌ منهم إلا أبا الحَسَن الحَفّارَ والأستاذَ أبا جعفر بنَ خَلَف -قلت: هو ابنُ خديجة- أنها الحَفّارُ فلم تتّفقْ إجازتُه معَ كثرة قراءتي عليه لموتِه وأنا غائبٌ عن غَرْناطة، وأمّا الأستاذُ أبو جعفر فلازمتُه ولم تتّفقْ منه الإجازة.
قال المصنِّفُ عَفَا اللهُ عنه: وذكَرَ عقِبَ ذلك الفصل روايتَه "الأربعين" للسِّلَفِي عن أبي زيد العَشّابِ، وتَعْقيبَه في أصولِ الفقه والعربيّة على أبي عبد الله العَبْدَريِّ الصُّوفي وإنشادَه إياه، فلم يُسمِّهما في جُملة شيوخِه الذين ذكَرَهم في صَدر برنامَج رواياتِه المشار إليه؛ لأنّ أبا زيد لم يُجِزْ له، وأبا عبد الله لم يكنْ يقولُ بالإجازة.
رَوَى عنه جماعةٌ من أهل بلدِه وطائفةٌ من الراحِلينَ إليه من أقطار الأندَلُس وغيرِها، وكتَبَ إليّ وإلى بنيّ بإجازةِ ما رواهُ وما ألَّفه مطلقًا، وهو الآنَ متصدِّرٌ لإقراءِ كتاب الله تعالى وإسماع الحديث وتعليم العربيّة وتدريس الفقه، عامرًا بذلك عامّةَ نهارِه، عاكفًا عليه، مُثابِرًا على إفادةِ العلم ونَشْرِه، انفرَدَ بذلك في بلدِه قاعدةِ جزيرةِ الأندَلُس وصارتِ الرّحلةُ إليه.
_________________
(١) قال ابن الزبير في صلة الصلة أثناء ترجمته لابن عبد الملك: "واستجازني قبل سنة ثمانين وبعد ذلك، فكتبت له مرارًا، واستوفى جملة من تواليفي استنساخًا، وتكرر في سؤاله فيما يرجع إلى باب الرواية" (٣/الترجمة ٣٦).
[ ١ / ٢٣٥ ]
وهو من أهل التجويد والإتقان عارف (١) بالقراءات، حافظ للحديث، مميَزٌ لصحيحِه من سقيمِه، ذاكرٌ لرجالِه وتواريخِهم، متّسعُ الرواية عُني بها كثيرًا ورَحَلَ بسببِها إلى سَبْته (٢) وإلى كثيرٍ من بلاد الأندَلُس، وصَنَّف في كثير من المعارف التي عُنيَ بها، فمن تصانيفِه: "برنامَجُ رواياتِه" و"تاريخُ علماءِ الأندَلُس" (٣) الذي وَصَلَ به صَلةَ الراوية أبي القاسم ابن بَشْكُوال، و"كتابُ الإعلام بمَن خُتم به القُطرُ الأندَلُسيُّ من الأعلام" (٤)، وكتابُ "رَدْع الجاهل عن اعتسافِ المَجاهل، في الردِّ على الشوذيّة (٥) وإبداءِ غوائلِها الخَفِيّة"، وأُرجوزةٌ بَيَّن فيها بزَغمِه مذهبَهم، و"معجَمُ شيوخِه" (٦).
وقد وقَفْتُ على فِهرسةِ رواياتِه، وكتابِ "رَدع الجاهل"، وبعضِ تاريخِه في علماءِ الأندَلُس وأُرجوزته المذكورة، وانجرّت إليه مُطالَباتٌ أصلُها الحسَد الذي لا يكاد يَسلَمُ منه إلا من عصَمَه الله من غائلتِه وسوءِ مغَبّتِه أدَّتْه إلى التحَوُّل عن وطنِه تارات، أو إلى التخاملُ والانقباض به مرّات، واللهُ ينفَعُه ويُدافعُ عنه
_________________
(١) في الأصل: عارفًا.
(٢) كان في سبتة سنة ٦٤٥ هـ (جذوة الاقتباس: ٤٦).
(٣) هو المعروف بصلة الصلة، وقد تقدم ذكره.
(٤) ذكر بونس بويجس نقلًا عن كوديرا (٣١٦) أن هذا الكتاب يوجد في مكتبة القرويين، ويبدو أنه فقد فيما بعد أو أنه اشتبه على كوديرا بقسم صلة الصلة المبتور الذي كان يوجد بها.
(٥) تحرفت هذه الكلمة إلى "الشرذمة" في الدرر الكامنة، والشوذية تنسب إلى أبي عبد الله الشوذي الإشبيلي المعروف بالحلوي دفين تِلِمْسان، وللأستاذ الدكتور محمد بن شريفة بحث بعنوان: "مدخل تاريخي إلى دراسة الشوذية" ألقاه في دورة الدراسات العربية الإسبانية ببلنسية سنة ١٩٦٥ م، وألف في الشوذية غير ابن الزبير معاصره أبو عبد الله محمد بن عمر المعروف بابن رُشَيْد، وسمى كتابه: "إماطة الأذية الناشئة من سباطة الشوذية".
(٦) بعد هذا بياض في الأصل، ولعله لذكر بقية تصانيفه التي لم يقف عليها حين كتابة ترجمته ومنها: ملاك التأويل في المتشابه اللفظ في التأويل، والبرهان في ترتيب سور القرآن، وشرح الإشارة للباجي في الأصول، وسبيل الرشاد في فضل الجهاد، وكتاب الزمان والمكان، وتعليق على كتاب سيبويه.
[ ١ / ٢٣٦ ]
ويُجملُ خلاصَه ويعجِّلُ إنصافَه ممّن كادَه، وَيصرِفُ عنه مَن بسوءٍ أراده. وقد وُلِعت طائفةٌ من أهل مِصرِه بالطّعنِ على تصانيفِه وتنَقُّصِه بسببها، ولا سيّما أُرجُوزتُه المذكورة، فإنّهم يتّخذونها سخْرِيًّا ويُردِّدونَها هُزْأةً (١)، ولقد كان الأوْلى به أن لا يتعرَّضَ لنظمِها، فإنه منحَطُّ الطبقةِ في النظم، فأمّا سائرُ ما اطّلعتُ عليه من تصانيفِه. ففيها ما في كلام الناس من مقبولٍ ومردود [طويل]:
ومَن ذا الذي تُرضى سَجاياهُ كلُّها كفى المرءَ نُبلًا أن تُعَدُّ معائبُهْ
مَولدُه بجَيّان سنةَ ثمانٍ وعشرينَ وست مئة.