وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْمُحدث البارع المؤرخ الْمُفِيد شمس الدّين جمال المخرجين أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ الْمسند الْكَبِير أبي زَكَرِيَّا يحيى وَيُقَال لَهُ أسعد ابْن الشَّيْخ الْفَقِيه الْفَاضِل الاديب البارع الْكَاتِب الْوَزير الصَّالح ابي عبد الله مُحَمَّد بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مُفْلِح ابْن هبة الله بن نمير الانصاري الْمَقْدِسِي الاصل ثمَّ الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الشهير بِابْن سعد سمع الْكثير بِوَاسِطَة أَبِيه وَطلب بِنَفسِهِ فَأكْثر ذكره الذَّهَبِيّ فِي مُعْجَمه الْمُخْتَص بالمحدثين فَقَالَ الْمُحدث الْفَاضِل الْمُفِيد شمس الدّين ولد سنة ثَلَاث وَسَبْعمائة وَبكر بِهِ وَالِده فَسمع كثيرا وَهُوَ حَاضر وَسمع من القَاضِي وَمن وَالِده وَابْن عبد الدَّائِم والمطعم وَخلق كثير وَطلب بِنَفسِهِ سنة إِحْدَى
[ ٦١ ]
وَعشْرين وَسَبْعمائة وَكتب ورحل وَخرج للشيوخ وتميز واصحابنا يثنون عَلَيْهِ انْتهى كتب للشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية شيخ الاسلام غير مَا مرّة مِنْهَا مَا وجدته بِخَطِّهِ فِي طبقَة سَماع لجزء الْحسن بن عَرَفَة صورتهَا سمع جَمِيع هَذَا الْجُزْء وَهُوَ جُزْء ابْن عَرَفَة عَليّ الْمَشَايِخ الاربعة وَالْعِشْرين الشَّيْخ الامام الْعَالم الْعَلامَة الاوحد البارع الْحجَّة الْحَافِظ الزَّاهِد العابد الْوَرع شيخ مَشَايِخ الاسلام بَقِيَّة الائمة الاعلام امام الائمة قدوة الامة عَلامَة الزَّمَان فريد الدَّهْر والأوان بَحر الْعُلُوم تَقِيّ الدّين أبي الْعَبَّاس احْمَد بن الشَّيْخ الامام الْعَلامَة شهَاب الدّين عبد الْحَلِيم ابْن الشَّيْخ الامام شيخ الاسلام مجد الدّين عبد السَّلَام بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم بن مُحَمَّد ابْن تَيْمِية وأخيه الصَّدْر الْعدْل زين الدّين أبي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن وَذكر بَاقِي الْمَشَايِخ وطرقهم الى ابْن كُلَيْب رَاوِي الْجُزْء ثمَّ قَالَ بِقِرَاءَة الشَّيْخ الامام الْعَالم الْعَلامَة الْحَافِظ النَّاقِد البارع مؤرخ الشَّام علم الدّين أبي مُحَمَّد الْقَاسِم بن مُحَمَّد ابْن يُوسُف بن مُحَمَّد بن البرزالي حرسه الله تَعَالَى صَاحب الْجُزْء الشَّيْخ الامام الْعَالم الْمُحدث الْفَاضِل المتقن الْمُفِيد شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن ابراهيم بن غَنَائِم ابْن المهندس وَذكر جمَاعَة كثيرين ثمَّ قَالَ وَكَاتب السماع مُحَمَّد ابْن يحيى بن مُحَمَّد بن سعد بن عبد الله بن سعد الْمَقْدِسِي عَفا الله عَنهُ وَآخَرُونَ تفوق عدتهمْ ثَمَانِيَة نفر مذكورين على نُسْخَة صَلَاح الدّين العلائي وَصَحَّ ذَلِك وَثَبت فِي يَوْم الْجُمُعَة بعد الصَّلَاة الْخَامِس عشر من شهر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَعشْرين وَسَبْعمائة بِجَامِع دمشق وَأَجَازَ الشُّيُوخ كلهم مَا لَهُم رِوَايَته