وَمِنْهُم الشَّيْخ الصَّالح العابد الناسك أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُوسَى بن احْمَد الْجَزرِي نزيل دمشق الْمُقِيم بمشهد أبي بكر من جَامع دمشق توفّي يَوْم الِاثْنَيْنِ السَّادِس وَالْعِشْرين من صفر سنة خمس وَعشْرين وَسَبْعمائة وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة وَدفن بمقبرة الْبَاب الصَّغِير بِدِمَشْق قَالَ الْعَلامَة أَبُو الفدا اسماعيل ابْن كثير كَانَ من الصَّالِحين الْكِبَار مُبَارَكًا خيرا عَلَيْهِ سكينَة ووقار وَكَانَت لَهُ مطالعة كَثِيرَة وَله فهم جيد وعقل صَحِيح وَكَانَ من الملازمين لمجالس الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية وَكَانَ ينْقل من كَلَامه اشياء كَثِيرَة ويفهمها يعجز عَنْهَا كبار الْفُقَهَاء انْتهى