وَمِنْهُم الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْمُحدث الْفَقِيه نور الدّين أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد ابْن سُلَيْمَان بن أيدغدي بن عَليّ بن سُلَيْمَان اليونيني الْحَنْبَلِيّ الملقب بحنبل أَخذ عَن خلق من الشُّيُوخ من أَصْحَاب ابْن البُخَارِيّ وَغَيرهم وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَخرج لنَفسِهِ تخاريج وَوجدت بِخَطِّهِ فِي غير مَا مَوضِع ترْجم الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بشيخ الاسلام من ذَلِك على الْجُزْء الَّذِي فِيهِ مائَة حَدِيث انتقاها الشَّيْخ تَقِيّ الدّين من صَحِيح البُخَارِيّ مُشْتَمِلَة على الثلاثيات الْإِسْنَاد وموافقات وأبدال وعوالي فَقَالَ فِيمَا وجدته بِخَطِّهِ انتقاء الشَّيْخ الإِمَام شيخ الْإِسْلَام حَسَنَة الزَّمَان بَقِيَّة السّلف عُمْدَة الْخلف مفتي الْفرق تَقِيّ الدّين أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الْحَلِيم بن عبد السَّلَام ابْن تَيْمِية الْحَرَّانِي ﵀ عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ