قال أبو حازم العبدوي كما في "التبيين" لابن عساكر ص (٢٢٩): قلد القضاء بنسا سنة تسع وخمسين في أيام حشمة السامانية ووزارة العتبي، ودخل الخليل بن أحمد السجزي القاضي على أبي جعفر العتبي يوم الثاني من مفارقته الحضرة، فقال: هنأ الله الشيخ فقد جهز إلى نسا ثلاثمائة ألف حديث لرسول الله - ﷺ -، فتهلل وجهه، وقلد بعد ذلك قضاء جرجان فامتنع. وقال ابن خلكان في "وفيات الأعيان" (٤/ ٢٨١): وإنما عرف بالحاكم لتقلده القضاء.
وفي كتاب "المختصر في أخبار البشر" (٢/ ١٤٤)، و"تاريخ ابن الوردي" (١/ ٤٥٣)، ما يدل على أن أباه كان قاضيًا، ففيهما ما نصه: وإنما عرف أبوه بالحاكم لأنه تولى القضاء اهـ. قلت: وهذا وهم فإن أباه لم يعرف بالقضاء، وإنما عرف بالتأذين، والله أعلم.