حدَّث عن الوليد بن أبان، والحسن بن محمَّد الدراكي، وعبد الله بن محمَّد بن شيرويه، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالمعدَّل، وأبو نعيم الأصبهاني -وأكثر عنه- وأحمد بن علي اليزدي -وكان سماعهما منه بنيسابور- وابن الثلاج، وأبو ببهر محمَّد بن إبراهيم الفاسي، وغيرهم.
ذكر الحاكم أنه سمع منه ببغداد سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وقال في "تاريخه": إنما لقب بالقصار لأنه كان يغسَّل الموتى لورعه وزهده
_________________
(١) بفتح الألف، وقيل بكسرها، وسكون الصاد المهملة، وفتح الباء الموحدة، مدينة عظيمة من بلاد الجبال في جنوبيها. "معجم البلدان" (١/ ٢٠٦). "تقويم البلدان" (٤٢٣)، وتقع حاليًا في إيران. "أطلس تاريخ الإِسلام" ص (٤٣٠).
[ ١ / ١٥٧ ]
واجتهاده في العبادة ومتابعة السنة، حج معنا ومعه ابنه أبو سعيد، وحدثا جميعًا ببغداد، ثم انصرفا وتوفي أبو سعيد، وبقي أبو إسحاق يحدث، ويشهد، ويغسل الموتى، إلى أن توفي، وقد كف بصره. وقال الذهبي: ثقة. وقال مرة: صدوق.
توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن مائة سنة وثلاث سنين.
قلت: [صدوق عابد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ أ)، "فتح الباب" (٢٩٥)، "أخبار أصبهان" (١/ ٣٠١)، "تاريخ بغداد" (٦/ ١٢٧)، "الإكمال" (٩/ ٣٩٠)، "الإنساب" (٤/ ٤٨٧)، "مختصره" (٣/ ٣٩)، "كشف النقاب" (٢/ ٣٦٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٣٦)، "العبر" (٢/ ١٤١)، "جزء أهل المائة" (٨١)، "أسماء من عاش ثمانين سنة " (١٠٩)، "توضيح المشتبه" (٦/ ٢٨٤)، "نزهة الألباب" (٢/ ٩٢)، "الشذرات" (٤/ ٣٩٢).