_________________
(١) - شهر شوّال سنة خمسين وثمانمائة، وتوفي بعد ذلك بيسير فإنه حجّ إلى بيت الله الحرام وكانت وفاته بمكة المشرّفة، ودفنن بباب المعلاة». أقول: ولم أجده في إتحاف الورى.
(٢) ابن حميد العنبتاويّ، (٧٨٣ - ٨٥٠ هـ): لم يذكره ابن مفلح ولا العليمي، ولا ابن عبد الهادي. ولم يذكره ابن رجب، ولو ذكره لدخل في شرطه؛ لأنه مات في السنة التي مات فيها ابن القيم رحمهما الله. أخباره في «معجم ابن فهد»: (٣٣٥)، و«الضّوء اللامع»: (١/ ٥٨).
(٣) المعلاة: هي مقبرة أهل مكّة مشهورة بهذه التّسمية حتى يومنا، وهي في منطقة تسمّى الحجون وربما سميت المقبرة ب «مقبرة الحجون» ولمجد الدّين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي صاحب «القاموس» كتاب اسمه «إثارة الحجون في تاريخ الحجون» ذكر فيه وفيات العلماء والمشاهير من لدن الصّحابة حتى عصره وتعقبه فيه عدد من العلماء منهم الشّيبي المكّي: لأنّه أخطأ في ذكر وفيات ظنّ أنها في الحجون، وهي في الشام ومصر وخراسان …، وهذه المقبرة الآن تعرف ب «المعلاة» - كما قلت- ولا يزال يدفن بها.
[ ١ / ٣٦ ]
قال في «الضّوء»: ولد سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة بصالحيّة دمشق، وقرأ بها القرآن، وصلّى به رمضان، وحفظ تصنيف والده الّذي اختصر فيه «الانتصار» للقاضي كمال الدّين (^١) المرداويّ، وسمّاه «الإحكام في الحلال والحرام»، و«عمدة الفقه» للموفّق بن قدامة، و«ألفيّة ابن مالك»، وعرض على القاضي الشّمس النّابلسيّ، وبحث في الفقه على الشّمس القباقبيّ الصّالحيّ، والشّهاب يوسف المرداويّ، وفي النّحو على الثّاني، وسمع على المحبّ الصّامت، وموسى بن عبد الله المرداوي، وأبي حفص البالسيّ في آخرين، منهم: ناصر الدّين بن زريق، وعائشة بنت ابن عبد الهادي.
وحدّث، سمع منه الفضلاء كصاحبنا ابن فهد. وكان عدلا، ديّنا، مواظبا على الجماعات، مقبلا على شأنه، سليم الفطرة، نشأ على خير، وكان يحكي كرامة وقعت له مع خليفة الأزهريّ (^٢) السّنّيّ، وقد باشر الشّهادة بجامع بني أميّة، ثمّ انقطع للمتجر، وتردّد إلى القاهرة بسببه غير مرّة، وطاف العجم والرّوم وعرف لسانهما، ومع ذلك فلم يتيسّر له الحجّ.
_________________
(١) هكذا بخط المؤلف ﵀، وهكذا هي بنسخة تلميذه صالح بن عبد الله البسّام … وغيرهما من النسخ، وهي سبق قلم من الشيخ فالمرداويّ صاحب «الانتصار» جمال الدّين، لا كمال الدين، وكذلك ذكر المؤلف نفسه في ترجمته. يراجع: «يوسف بن محمد بن عبد الله ..» في موضعها من الكتاب. ووالده عبد الرحمن بن حمدان مذكور في موضعه من الكتاب.
(٢) هو خليفة المغربي الأزهري، قال السّخاوي: شيخ معتقد انقطع به للعبادة نيفا وأربعين سنة. مات فجأة بالحمّام في حادي عشرى المحرم سنة تسع وعشرين [وثمانمائة]. يراجع: «الضّوء اللامع»: (٣/ ١٨٧).
[ ١ / ٣٧ ]
أقول: وكذا في «معجم» النّجم بن فهد، بل جميع هذه التّرجمة بالحرف منقولة منه، وكثير من التّراجم (^١).