٢٨١ - دَاوُد بن إِبْرَاهِيم قَاضِي قزوين عَن شُعْبَة قَالَ أَبُو حَاتِم مَتْرُوك الحَدِيث كَانَ يكذب قَالَ الذَّهَبِيّ وَمن مصائبه فَذكر حَدِيثا ثمَّ قَالَ فائد هَالك يَعْنِي فائد بن عبد الرَّحْمَن الْمَذْكُور فِي سَنَد الحَدِيث الَّذِي سَاقه غير أَن قَوْله وَمن مصائبه مَعَ كَونه متروكا كذابا قرينَة أَنه وضع وَالله أعلم
٢٨٢ - دَاوُد بن الْحصين ع أَبُو سُلَيْمَان مُحدث مَشْهُور تفرد بأَشْيَاء ذكر الذَّهَبِيّ فِي مِيزَانه كَلَام من تكلم فِيهِ وَقد صحّح عَلَيْهِ فَالْعَمَل على توثيقه إِذا كَمَا شَرطه هُوَ فِي حَاشِيَة الْمِيزَان وَكَيف لَا يكون ثِقَة وَقد روى لَهُ الْأَئِمَّة السِّتَّة فضلا عَن الشَّيْخَيْنِ وَمن روى لَهُ الشَّيْخَانِ فقد جَازَ القنطرة كَمَا قَالَه عَليّ بن الْفضل الْمَقْدِسِي وَقد رَأَيْت فِي مَوْضُوعَات الْحَافِظ أبي الْفرج بن الْجَوْزِيّ فِي بَاب دفن الْمَيِّت فِي جوَار الصَّالِحين حَدِيثا ثمَّ قَالَ هَذَا حَدِيث لَا يَصح وَبرهن على طَرِيقه الأول ثمَّ قَالَ وَأما طَرِيقه الثَّانِي فَفِيهِ دَاوُد بن الْحصين قَالَ أَبُو حَاتِم بن حبَان دَاوُد يحدث عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات تجب مجانبة رِوَايَته والبلية فِي هَذَا مِنْهُ قَالَ وَهَذَا خبر بَاطِل لَا أصل لَهُ من كَلَام رَسُول الله ﷺ انْتهى فَأنْظر هَذَا الْكَلَام وتدبره وَالله أعلم
[ ١١٢ ]
٢٨٣ - دَاوُد بن رَاشد بن بَحر الْكرْمَانِي قَالَ بن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات فِي بَاب ثَوَاب قارىء الْقُرْآن وَذكر فِيهِ حَدِيثا ثمَّ قَالَ وَالْمُتَّهَم بِهِ دَاوُد ثمَّ ذكر تَضْعِيفه عَن بن معِين وَقَالَ قَالَ الْعقيلِيّ حَدِيث دَاوُد بَاطِل لَا أصل لَهُ انْتهى
٢٨٤ - دَاوُد بن سُلَيْمَان بن جندل عَن عَليّ بن حَرْب الطَّائِي قَالَ الْخَطِيب لَيْسَ بِثِقَة قَالَ وضع على عَليّ بن حَرْب حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن مُحَمَّد بن سوقة عَن بن الْمُنْكَدر عَن جَابر قَالَ رَسُول الله ﷺ كَيفَ تفلح وَالدُّنْيَا أحب إِلَيْك من أحنى النَّاس عَلَيْك
٢٨٥ - دَاوُد بن عُثْمَان الثغري حدث بِمصْر عَن الْأَوْزَاعِيّ قَالَ الْعقيلِيّ يحدث بِالْبَوَاطِيل ذكر لَهُ بن الْجَوْزِيّ حَدِيثا فِي قيام اللَّيْل ثمَّ قَالَ بن الْجَوْزِيّ الْمُتَّهم بِهِ دَاوُد
٢٨٦ - دَاوُد بن عُثْمَان عَن أنس بن مَالك بنسخة مَوْضُوعَة قَالَ بن حبَان كَانَ يَدُور بخراسان وَيَضَع على أنس كتبنَا النُّسْخَة عمار بن عبد الْمجِيد عَنهُ لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الْقدح فِيهِ
٢٨٧ - دَاوُد بن المحبر بن قحذم أَبُو سُلَيْمَان الْبَصْرِيّ ق صَاحب كتاب الْعقل وليته لم يصنفه رُوِيَ عَن عبد الْغَنِيّ بن سعيد عَن الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ كتاب الْعقل وَضعه ميسرَة بن
[ ١١٣ ]
عبد ربه ثمَّ سَرقه مِنْهُ دَاوُد بن المحبر فَرَكبهُ بأسانيد على أَسَانِيد ميسرَة وَسَرَقَهُ عبد الْعَزِيز بن أبي رَجَاء ثمَّ سَرقه سُلَيْمَان بن عِيسَى السجْزِي أَو كَمَا قَالَ سَاق لَهُ الذَّهَبِيّ حَدِيثا بِإِسْنَاد من سنَن بن ماجة عَن أنس مَرْفُوعا ستفتح مَدِينَة يُقَال لَهَا قزوين من رابط فِيهَا أَرْبَعِينَ لَيْلَة الحَدِيث ثمَّ قَالَ فَلَقَد شان بن ماجة سنَنه بِإِدْخَال هَذَا الْمَوْضُوع فِيهَا انْتهى وَقد ذكر هَذَا الحَدِيث بن الْجَوْزِيّ فِي مَوْضُوعَاته من طَرِيق دَاوُد هَذَا ثمَّ أعلم أَن الشَّخْص إِذا وضع متْنا أَو إِسْنَادًا فَهُوَ وَضاع وَقد ذكر لَهُ بن الْجَوْزِيّ حَدِيثا آخر فِي فضل عَائِشَة ﵂ ثمَّ قَالَ وَدَاوُد بن المحبر يضع الحَدِيث وَالَّذِي ظهر لي أَن هَذَا من تَتِمَّة كَلَام أبي حَاتِم بن حبَان وَالله أعلم
[ ١١٤ ]