قال: جئت أبا الزبير فدفع لي كتابين فانقلبت بهما ثم قلت في نفسي لو أني عاودته فسألته: أسمع هذا كله من جابر؟ فقلت له: أعلم لي على ما سمعت منه، فأعلم لي على هذا الذي عندي.
قال العلائي: ولهذا توقف جماعة من الأئمة عن الاحتجاج بما لم يروه الليث عن أبي الزبير عن جابر، وفي صحيح مسلم عدة أحاديث مما قال فيها أبو الزبير عن جابر، وليست من طريق الليث، وكأن مسلمًا ﵀ اطلع على أنها مما رواه الليث عنه، وإن لم يروها من طريقه. والله أعلم.
٦٠ - ع: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب
[ ٨٩ ]
الزهري مشهور بالتدليس وقد قبل الأئمة قوله عن.
قلت: وحكى الطبري في تهذيب الآثار عن قوم أنه من المدلسين وذلك يقتضي خلافًا في ذلك، انتهى.
[ ٩٠ ]