أحمد بن حنبل: كان يدلس ولا يقول حدثنا الحسن. قلت: وقال أبو عبيد الآجري: عن ابي داود روى عن الحسن ثلاثة أشياء يعني سماعا. انتهى.
٦٧ - ع: هشام بن عروة قال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان هشام بن عروة يحدث عن أبيه عن عائشة ﵂ قال: ما خير رسول الله بين
[ ٩٦ ]
أمرين، وما ضرب بيده شيئا الحديث، فلما سألته قال: أخبرني أبي عن عائشة، قالت: ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين، لم أسمع من أبي إلا هذا، والباقي لم أسمعه إنما هو عن الزهري
[ ٩٧ ]
رواه الحاكم في علومه عن ابن المديني.
قال العلائي: وفي جعل هشام بمجرد هذا مدلسًا نظر، ولم أر من وصفه به.
قلت: قال يعقوب بن شيبة: ثبت ثقة لم ينكر عليه شيء إلا بعدما صار إلى العراق/ فإنه انبسط في الرواية عن أبيه فأنكر ذلك عليه أهل بلده، والذي يروي أن هشامًا تسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه.
قلت: وهذا صريح في نسبته إلى التدليس، ولابن خراش كلام يوافق هذا أيضًا، انتهى