قَالَ الحَاكِم فِي "تَارِيْخِهِ": "سَمِعْتُ أَبَا الوَلِيد حَسَّان بن مُحَمَّد الفَقِيْه وَسُئِلَ عِنْدَ مَنْ تَفَقَّهَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة قَبْلَ خُرُوْجِهِ إِلَى مِصر؟ فَقَال: عِنْدَ أَحْمَد بن نَصْر المُقْرِئُ، فَقِيْل: وَعَلَى مَذْهَب مَنْ كَانَ؟ يَعْنِي: أَحْمَد بن نَصْر قَالَ: عَلَى مَذْهَب أَبِي عُبَيْد، خَرَجَ إِلَيْهِ عَلَى كِبَرِ السِّنِّ مُتَفَقِّهًا، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الكُتُب" (٥).
وَقَالَ السَّمْعَانِي: "أَدْرَكَ أَصْحَابَ الشَّافِعِي، وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِم" (٦).
_________________
(١) إِسْنَادُهُ صَحِيح.
(٢) أُصُول الدِّيَانَة (ص: ٤٠).
(٣) اخْتِصَار عُلُوم الحدِيث (٢/ ١٢٢).
(٤) تَهْذِيب التَّهْذِيب (٣/ ٥٠١). تَنْبِيْهٌ: هَاتَانِ المَسْأَلتَانِ مِنَ المَسَائِلِ الَّتِي الخِلافُ فِيهَا بَيْنَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ أَنْفُسِهِم.
(٥) تَارِيخ دِمَشْق (٦/ ٤٧).
(٦) الأَنْسَاب (٥/ ١١٤).
[ ١ / ٧٠ ]
وَقَالَ الذَّهَبِي: "تَفَقَّهَ عَلَى المُزَنِيِّ وَغَيْرِهِ" (١).
وَقَالَ ابنُ المُلَقِّن: "تَفَقَّهَ عَلَى الرَّبِيعِ، وَالمُزَنِيِّ" (٢).
وَقَالَ أَبُو بَكْر بنُ هِدَايَةِ الله الحُسَيْنِي: "تَفَقَّهَ عَلَى البُوْطِي، وَالمُزَنِيِّ" (٣).