من أولاد الأمراء، وكان أديبا فاضلا، له النثر والنظم الجيد، يحفظ كثيرا من الحكايات والأشعار والنوادر ويكتب خطا مليحا، وكان عارفا بالنحو واللغة والحساب والفلسفة، وكان قليل الدين لا يعتقد شيئا.
أنشدنا أبو منصور محمد بن سليمان لنفسه بالمدرسة النظامية:
يبكي عليك وحقه يبكيكا … صب بمهجة نفسه يفديكا
ظمآن من شوق إليك وربه … لو كنت تنقعه مراشف فيكا
يا مسلمي لصدوده وبعاده … رفقا سلمت فبعض ذا يكفيكا
زعموا بأنك في الجمال كيوسف … صدقوا فرفقا يوسف يأتيكا
مولده في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة، وتوفي عشية الاثنين السادس والعشرين من ربيع الآخر سنة عشرين وستمائة، وصلى عليه بالمدرسة النظامية، ودفن بالشونيزية.
_________________
(١) هكذا في الأصل.
(٢) هكذا في الأصل، وفي معجم الأدباء: «قطرمش».
(٣) انظر: معجم الأدباء ١٨/ ٢٠٥. والمحمدون من الشعراء ٢/ ٤٨٧.
[ ٢١ / ١٣ ]