أنا حامد، أنا شاكر، أنا ذاكر، أنا جائع، أنا قانع، أنا عاري
هي ستّة فأنا الضمين لنصفها فكن الضمين لنصفها يا جاري
مدحي لغيرك وهج نار خضتها فأجر فديتك من دخول النار
ثم دفع إليّ الرقعة وقال: اخرج ولا تعلّق قلبك بغير الله، وادفع الرقعة إلى أوّل من يلقاك.
فخرجت، فأوّل من لقيني رجل على بغلة فأخذها وبكى. وقال: ما فعل صاحب هذه الرقعة؟
قلت: هو في المسجد الفلانيّ.
فدفع إليّ صرّة فيها ستّمائة دينار. ثم لقيت رجلا آخر فقلت: من صاحب هذه البغلة؟
قال: نصرانيّ.
فجئت إلى إبراهيم فأخبرته بالقصّة فقال: لا تمسّها، فإنه يجيء الساعة.
فلمّا كان بعد ساعة وافى النصرانيّ فأكبّ على رأس إبراهيم وأسلم.
وعن أبي إبراهيم اليماني: قلت لإبراهيم بن أدهم: يا أبا إسحاق، إنّ لي مودّة وحرمة، ولي حاجة.
_________________
(١) أكدّه: حمله على الإسراع والهرب، ولا حقه فأتعبه.
[ ١ / ٥٤ ]
قال: وما هي؟
قلت: تعلّمني اسم الله المخزون.
فقال لي: هو في المسبّحات.
ثم أمسكت عنه أياما، ورأيته طيّب النفس فقلت: يا أبا إسحاق، إنّ لي مودّة وحرمة، ولي حاجة.
قال: وما هي؟
قلت: تعلّمني اسم الله المخزون.
قال: بلى. هو في العشر الأوّل من الحديد، لست أزيدك على هذا.