من أولاد الأئمة والمحدثين.
جده الأعلى أبو الحسين عبد الغافر، كانت الرحلة إليه من أقطار الأرض
[ ١ / ٢١٢ ]
لسماع صحيح مسلم بن الحجاج.
جده الأدنى أبو عبد الله إسماعيل، صاحب الرحلة إلى العراق، وفارس، والبصرة، وكور الأهواز، وأصبهان، وجمع ما لم يجمع كبير أحد.
ووالده أبو الحسن عبد الغافر، كان إماما في الحديث، واللغة، والنظم، والنثر، صاحب التأليفات.
وأحمد هذا كان صالحا، سديد السيرة، ساكنا، عالما، مشتغلا بنفسه، كان إليه النظر في الخزانة التي في الجامع المنيعي.
سمع أبا علي نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامي، وأبا القاسم إسماعيل بن الحسين السنجبستي،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .،
[ ١ / ٢١٣ ]
وأبا بكر الشيروي، وغيرهم.
وكانت ولادته في حدود سنة تسعين وأربع مائة.
وتوفي في معاقبة الغز نيسابور في شوال سنة تسع وأربعين وخمس مائة، والله تعالى يرحمه.
الرواية:
أَبْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَرَائِضِيُّ، أَبْنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: «خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا»
[ ١ / ٢١٤ ]