كان فقيها عالما، تفقه بنيسابور، وأقام بها مدة، وكتب الحديث عن جماعة من مشايخها، وحضر مجالس إملائهم.
سمع: أبا الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني المؤذن، وأبا إبراهيم أسعد بن مسعود العتبي، وأبا سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري، والقاضي أبا صالح يحيى بن عبد الله الناصحي، وغيرهم.
[ ١ / ٢٩٤ ]
وكانت ولادته قبل سنة سبعين فيما أظن.
ووفاته بعد سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة بسمنان.
الرواية:
أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُضَرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِجَامِعِ سِمْنَانَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ إِمْلاءً، أبنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ، أبنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، أَبْنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أبَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، ﵁: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، بَعْدَ أَنْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، وَتَرَاصُّوا، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي، فَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى الرَّجُلَ يَلْزِقُ
[ ١ / ٢٩٥ ]
مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ أَخِيهِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ "
أنشدنا أبو الحسين بن العالم بسمنان، أنشدنا أبو إبراهيم أسعد بن مسعود العتبي إملاء، أنشدنا جدي أبو النضر لنفسه:
أتظنني أنسى أياديك التي أهدت إلى من الزمان أمانا
لا والذي جعل المحبة محنة وهوى النفوس مذلة وهوانا