وجده أبو مطيع انتقل عن هراة في تشويش التركمان إلى مرو، واختص بالإمام أبي القاسم الفوراني.
ووالده أبو المظفر ولد بمرو.
وأبو المطيع هذا كان شيخا عالما، بهي المنظر، كثير المحفوظ، واعظا مليح الوعظ، يحفظ الحكايات وأحوال الناس، صحب الأكابر والعلماء، وتخلق بأخلاقهم.
سمع: بمرو: أبا الفرج عبد الرحمن بن أحمد الزاز السرخسي، وأبا عمرو الفضل بن أحمد بن متويه الكاكوي، وبسرخس: أبا حامد
[ ١ / ٢٦٧ ]
أحمد بن عبد الجبار بن علي الحسكاني، وغيرهم.
وكانت ولادته يوم الجمعة قبل الصلاة النصف من ذي الحجة سنة سبع وسبعين وأربع مائة.
وتوفي يوم السبت الرابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وخمس مائة، ودفن بسنل بسنجذان، الرواية:
أنشدنا أبو مطيع، أنشدنا أبو الفرج الزاز، أنشدنا الأستاذ أبو القاسم القشيري لنفسه:
قالوا: ما اسمك اسم العلم قلت: طفيلي دعاه الكرم
فهل له عندكم مطمع بشارب القوم؟ فقالوا: نعم
[ ١ / ٢٦٨ ]