كان شيخا جليل القدر، راغبا في أهل الخير والعلم، ولي الرئاسة في بلده، ومارس الأمور، وكان يقيم أكثر الأوقات بأصبهان، وله ابن شاب كيس راغب في سماع الحديث والاستكثار من الشيوخ، وكان يسمع بقراءتي، ويدور معي على الشيوخ، كتبت عن والده بيتين لا غير.
وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة.
ووفاته. . . . . . . . . . . . . . . . الرواية:
أنشدنا أبو نصر أحمد بن علي بن أحمد الأزواري من لفظه بأصبهان في
[ ١ / ٢٢٧ ]
جامعها الكبير، أنشدنا القاضي أبو رجاء بندار بن محمد بن أحمد بن جعفر الخلقاني، أنشدني أبو الحسن محمد بن أحمد بن الهصيم الرازي، أنشدنا خالي أبو الفرج هندولا الرومي:
وفي قبض كف الطفل عند ولاده دليل على الحرص المركب في الحي
وفي بسطها عند الممات مواعظ ألا أبصروني قد خرجت بلا شيء