كان عالما فاضلا، ولي القضاء بقصبة خوجان، وكان الناس يحمدون سيرته.
سمع: بنيسابور أبا عمرو عبيد الله بن عمرو البحيري، وأبا بكر أحمد بن علي
[ ١ / ٢٣٩ ]
بن خلف الشيرازي.
وكانت له إجازة من الإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي المفسر، صاحب التأليفات.
لقيته بخوجان، ومضيت إليه قاصدا من رباط شاه راه، وكنا قد خرجنا من نيسابور في صحبة متوجهين إلى نسا، فتركت الصحبة بهذا الرباط وعطفت مع ولدي إلى خوجان، وسمعت منه مجلسا من إملاء ابن خلف.
وكانت ولادته في جمادى الأولى سنة خمس وستين وأربع مائة بقرية زاذيك، من نواحي أستوا.
ومات بعد أن سمعنا منه بأربعين يوما في العشر الأخير من شوال سنة أربع وأربعين وخمس مائة بخوجان.
الرواية:
أَخْبَرَنَا الأَمِيرُ أَبُو الْفَضْلِ الْفُرَاتِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِخَوَجَّانَ، أَبْنَا أَبُو عَمْرٍو عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْبَحِيرِيُّ بِنَيْسَابُورَ، أبنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَامُوَيْهِ الأَصْبَهَانِيُّ، أبنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَعْرَابِيُّ
[ ١ / ٢٤٠ ]
الْبَصْرِيُّ بِمَكَّةَ، ثنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الْبَزَّازُ، ثنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، قَالَ: «التَّسْبِيحُ فِي الصَّلاةِ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ»