//
وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة
وَحدث
وَتَوَلَّى قَضَاء الكرك المحروس
ثمَّ نزل بخانقاه سعيد السُّعَدَاء بِالْقَاهِرَةِ ثمَّ انْتقل إِلَى الخانقاه السرياقوسية
فَلَمَّا ولي قَاضِي الْقُضَاة عز الدّين ابْن جمَاعَة قَضَاء الديار المصرية ولاه قَضَاء الْمحلة الْكُبْرَى فَأَقَامَ بهَا يَسِيرا وَحصل لَهُ ضعف فَقدم الْقَاهِرَة ثمَّ انْتقل إِلَى بلبيس
وَكَانَ فِيهِ خير وديانة وتحر فِي الْأَحْكَام
[ ١ / ٢٣٠ ]
ومولده بِخَطِّهِ فِي شهور سنة سبعين وست مئة
١٠٤ - وَفِي لَيْلَة الجمة الرَّابِع عشر من ذِي الْحجَّة توفّي الشَّيْخ نَاصِر الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن الإِمَام وجيه الدّين أبي بكر ابْن (١٧ أ) الْأَعَز عبد الْمُنعم بن مبادر اللَّخْمِيّ الدمنهوري الأَصْل الاسكندري بهَا وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد بالجامع الغربي وَدفن بَين الميناءين
سمع من أبي المظفر مَنْصُور بن سليم بن مَنْصُور الْمَعْرُوف بِابْن الْعمادِيَّة والزاهد أبي عبد الله مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الشاطبي وَغَيرهمَا
وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد إِسْمَاعِيل بن أبي الْيُسْر والنجيب عبد اللَّطِيف الْحَرَّانِي
وَحدث
[ ١ / ٢٣١ ]
سمع مِنْهُ جمَاعَة
وَكَانَ من بَيت مَعْرُوف بثغر الاسكندرية
١٠٥ - وَفِي يَوْم السبت النّصْف من ذِي الْحجَّة مِنْهَا توفّي الإِمَام الْمُحدث تَقِيّ الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الإِمَام الْمُحدث شرف الدّين الْحسن بن عَليّ بن عِيسَى اللَّخْمِيّ الشَّافِعِي الصُّوفِي بِالْقَاهِرَةِ تَحت هدم وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد بمصلى بَابي زويلة حضرت الصَّلَاة عَلَيْهِ وَدفن بالقرافة
حضر على أبي بكر ابْن الْأنمَاطِي جُزْء الكراعي وجزء المنبجيين
وَسمع من ابْن خطيب المزة وغازي وَمُحَمّد بن الْحُسَيْن ابْن الفوي وَعلي بن نصر الله ابْن الصَّواف
[ ١ / ٢٣٢ ]
وَحدث
وَكتب بِخَطِّهِ قَلِيلا ودرس بالفارقانية للمحدثين
وَكَانَ تخرج بِالْحَافِظِ أبي مُحَمَّد الدمياطي وَقَرَأَ عَلَيْهِ وعَلى الأسواني وَقَرَأَ بِنَفسِهِ
١٠٦ - وَفِي يَوْم الْأَحَد السَّادِس عشر مِنْهُ توفّي الشَّيْخ الْحَكِيم شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن يُوسُف بن هِلَال بن ابي البركات الْحلَبِي الشغري الطَّبِيب الْمَعْرُوف بالصفدي بِالْقَاهِرَةِ وَدفن من الْغَد بمقابر بَاب النَّصْر
لَهُ نظم وَكِتَابَة حَسَنَة
[ ١ / ٢٣٣ ]
وَكَانَ مزينا بالمارستان المنصوري بِالْقَاهِرَةِ
كتب عَنهُ شَيخنَا أَبُو مُحَمَّد الْحلَبِي
ومولده بالشغر وَهُوَ إِلَى الْفُرَات أقرب مِنْهُ إِلَى حلب
١٠٧ - وَفِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ السَّابِع عشر مِنْهُ توفّي الْعَلامَة ركن الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن
[ ١ / ٢٣٤ ]
يُوسُف بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْجَلِيل الْقرشِي الْجَعْفَرِي التّونسِيّ الْمَالِكِي الْمَعْرُوف بِابْن القوبع بالقارهة وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد وَدفن بمقابر بَاب النَّصْر
سمع بِدِمَشْق من الإِمَام تَقِيّ الدّين إِبْرَاهِيم بن عَليّ الوَاسِطِيّ وَعمر بن عبد الْمُنعم بن القواس وَأحمد بن هبة الله (١٧ ب) ابْن عَسَاكِر فِي آخَرين
وَحدث غير مرّة
وَكَانَ مَشْهُورا بِالْعلمِ مَذْكُورا بالفضيلة التَّامَّة قوي الذِّهْن مناظرا
ومولده فِي لَيْلَة الْجُمُعَة سَابِع شهر رَمَضَان سنة أَربع وَسِتِّينَ وست مئة بتونس
١٠٨ - وَفِي التَّاسِع عشر من ذِي الْحجَّة مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الْمسند شمس الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يُوسُف بن أبي الْعِزّ بن عَزِيز ابْن دوالة الْحَرَّانِي التَّاجِر بِمَدِينَة حلب
سمع من النجيب عبد اللَّطِيف وَعبد الْعَزِيز ابْني عبد الْمُنعم وَأبي
[ ١ / ٢٣٥ ]
بكر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي وَابْن الخيمي وَابْن المنظور
وَحدث وَخرج لَهُ جُزْءا من حَدِيثه وَحدث بِهِ
وَكَانَ رجلا جيدا تَاجِرًا
مولده سنة ارْبَعْ وَسِتِّينَ وست مئة
[ ١ / ٢٣٦ ]