كان قد طَلَبَ دِيْن إبْراهيم ﷺ قَبْل مَبْعَث النَّبيّ ﷺ، وتَرَكَ عِبَادةَ الأوْثَان، وأكْل ما ذُبِح على النُّصُب، وتَرَك الاسْتِقْسَام بالأزْلَامِ.
وخَرَجَ من مَكَّة إلى الشَّام، ثمّ أتَى المَوْصِل والجَزِيْرَة كُلّها، ثمّ عادَ إلى الشَّام، وجَالَ في بلادها جميعها؛ يَسْأل الأحْبَار والرُّهْبَان عن دِيْن إبْراهيمِ ﵇، ودَخَلَ حَلَب وعَمَلها، وآمنَ بالنَّبيّ ﷺ قبل أنْ يُبْعَث، ورَأى النَّبيّ ﷺ قبل نُبُوَّته، ونَهَى النَّبيَّ ﷺ عن الأصْنَام والذَّبْح لها، فامْتَنع عنها إلى أنْ نُبِّئ.
حَكَى عنه ﷺ وقال فيه: يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ.
وحَكَى عنه عَبْد الله بن عُمَر، وعَامِر بن رَبِيْعَة العَنَزِيّ، وزَيْد بن حَارِثَة، وحُجَيْر بن أبي إِهَاب، وأسْماء بنت أبي بَكْر الصِّدِّيْق.
_________________
(١) ترجمته في: نسب قريش لمصعب الزبيري ٣٦٤ - ٣٦٥، ابن هشام: السيرة النبوية ١: ٢٢٤ - ٢٣٢، البلاذري: أنساب الأشراف ١/ ٥: ٥٢٠ - ٥٢٩، المحبر لابن حبيب ١٧٠ - ١٧١، المعارف لابن قتيبة ٥٩، تاريخ الطبري ٢: ٢٩٥، المسعودي: مروج الذهب ١: ٧٨ (وكناه: أبا سعيد)، الأغاني ٣: ٨٤ - ٨٧، تاريخ ابن عساكر ١٩: ٤٩٣ - ٥١٦، ابن الأثير: الكامل ١: ٥٩٣، ٦١٦، ٢:٤٦، سبط ابن الجوزي: مرآة الزمان ٢: ٥٩٨، ابن سعيد الأندلسي: نشوة الطرب ١: ٣٦٣ - ٣٦٤، االوافي بالوفيات ١٥: ٣٨ - ٣٩، ابن كثير: البداية والنهاية ٢: ٢٣٧ - ٢٤٣، تهذيب التهذيب ٣: ٤٢١ - ٤٢٣، الإصابة ٣: ٣١ - ٣٢، بدران: تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦: ٣٠ - ٣٦.
[ ٩ / ٢٧٤ ]