٦٠ - وفي يوم السَّبت خامسِ شَهْرِ رَمَضانَ تُوفِّي الشَّيخُ فَخْرُ الدِّين أبو مُحمد إسحاقُ (^٣) بنُ عبد الله بنِ عُمرَ بنِ عبدِ الله، ابنُ قاضي اليمن، الدِّمشقيُّ الشّافعيُّ، ودُفِنَ من الغَدِ بمَقابرِ الصُّوفيّة.
ومَولدُه بدمشقَ سنةَ ثمانٍ وثمانينَ وخَمْسِ مئة.
رَوَى عن عبدِ اللَّطيفِ بنِ إسماعيلَ بنِ أبي سعد.
رَوَى لنا عنه عَلاءُ الدِّينِ الكِنْدِيُّ (^٤).
_________________
(١) هذه الترجمة مما استدركه الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على الحسيني في صلة التكملة، وهي بخطه ٢/ ٥٦٣.
(٢) محمد بن عربشاه بن أبي بكر بن أبي نصر، المفيد العالم شمس الدين أبو نصر الهمداني الدمشقي (ت ٦٧٧ هـ) ذكره المؤلف في موضعه، ويراجع: العبر ٣/ ٣٣٧، والوافي بالوفيات ٤/ ٩٣، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٧٥، والشذرات ٥/ ٣٥٩.
(٣) ترجمته في: تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٠، واستدركه ابن أيبك الدمياطي بخطه على عز الدين الحسيني في صلة التكملة ٢/ ٥٦٣، وتأتي ترجمة أخيه إسماعيل في وفيات هذه السنة أيضًا رقم (٦٤).
(٤) هو علي بن المظفر الكندي (ت ٧١٦ هـ) ذكره المؤلف في موضعه. نخرج ترجمته هناك إن شاء الله. ويراجع: معجم الذهبي ٢/ ٥٨، وغاية النهاية ١/ ٥١٧.
[ ١ / ٢٤٩ ]
• - وفي غُرَةِ رَمَضانَ نَزلَ السُّلطانُ الملكُ الظّاهرُ على أنْطاكِيةَ، فخَرجَ إليه جماعةٌ من أهلِها يَطلُبونَ الأمان، وشَرَطُوا شُروطًا لم يُجِبْ إليها، وزَحفَ عليها فمَلَكها يومَ السَّبت رابعَ رمضان، وأُحصيَ مَن قُتِلَ فيها فكانوا فوقَ الأربعينَ ألْفًا، وتَخَلَّصَ منها جماعةٌ من أسرى المسلمينَ من حَلَبَ وغيرِها. ثم تَسَلَّمَ السُّلطانُ دَرْكُوشَ (^١) في تاسع رَمَضان، وبَغْرَاسَ في ثالثَ عَشَرِه، وصالحَ أهلَ القُصَيْرِ والقِلاعَ المُجاورةَ له، وعادَ إلى دمشقَ فدَخَلَها في السّابع والعشرينَ من رَمَضان، وعَيَّدَ بقلعةِ دمشقَ (^٢).