كون المرأة في عصمة الزوج. من ذلك مثلا ما ورد في «تاريخ بيهق» (ص ٢٢٦): «وله بنتان إحداهما في حبالة السيد ذخر الدين» . والحبالة مطلقا هي شراك الصائد وكذلك الشبكة. وقد استخدم المؤلف بكثرة هذه الكلمة مجرّدة في «تاريخ بيهق» وكذلك في «لباب الأنساب» عندما قال مثلا: «كانت كريمة من كرائمه في حبالة السيد الأجلّ »
[ ٧٩ ]
(٢/٦١١، انظر أيضا: ١/٣٣٧، ٢/٦٠١) . وترد لدى الكتّاب الناطقين بالفارسيّة مجرّدة أيضا (انظر مثلا: «طبقات ناصري»، ١/٢٤٠، ٢٥٨)، وقد ترد مضافة كما في «شيراز نامه» (ص ٩١):
«في حبالة النكاح» . أما في العربيّة فالغالب أن تأتي مضافة، ففي «فتح العزيز» (١١/٢٥٢): «كون الزوجة في حبالة الزوج»، وفي «مفردات غريب القرآن» (ص ٣٠٦): «هي طالق: مخلاة من حبالة النكاح»، وفي «فقه القرآن» (٢/٢٠٥): «في حبالة الزوج» .