كان من حكماء الإسلام وفصحائه وبلغائه وله تصانيف كثيرة في كل فن، منها كتاب الأمد الأقصى وكتاب بيان وجوه الحكمة في الأوامر والنواهي الشرعية وسماه كتاب الإبانة عن علل الديانة وكتاب في الأخلاق وكتب أخر.
قال: للصدق أصل وفرع ونبات (من أ) كل من ثماره وجد حلاوة طعمه، والكذب عقيم لا أصل له ولا ثمرة فاحذره.
وقال: إذا كثر الخزان للأسرار زادت ضياعًا.
وقال: من طلب لسره حافظًا أفشاه.
وقال: لا بد من الموت فلا تخف، وإن كنت تخاف مما بعد الموت فأصلح شأنك قبل موتك وخف سيئاتك لا موتك.
وقال لطباخ سيء الطبخ ما أكيسه يصير الطعام قبل لا كل والهضم برازًا، وقال يومًا لطبيب جاهل: عالج نفسك أولًا ثم شخص غيرك ثانيًا وقال إذا مدحك واحد بما ليس فيك فلا تأمن أن يذمك أيضًا بما ليس فيك.
وقال: الشريعة الفلسفة الكبرى، ولا يكون الرجل متفلسفًا حتى يكون متعبدًا مواظبًا على أداء أوامر الشرع.
وقال: من سره ما ليس فيه من الفضائل ساءه ما فيه من الرذائل.
وقال: الدواء الأكبر هو العلم.