أبو المطرف الزهري: من أهل إشبيلية؛ من قوله في جارية خرجت عليه وعلى جليس له فنفرت:
يا ظبيةً نَفَرَتْ والقلبُ مِكْنَسُها خوفًا لختليَ بل عمدًا لتعذيبي
لتأمني فابنُ عبدِ الحقِّ ألحفنا عدلًا يؤلِّفُ بين الظبي والذيبِ
وقال:
مرَّتْ تهادى بنا كالبدر وانفتلتْ كالغصن والتفتت كالشَّادِن الخرقِ
تسربلتْ ببرودِ الحسنِ والتحفتْ بالغُنجِ واشتملتْ مِرْطًا من الحَدَقِ
[ ٢٢١ ]