"أحد الضعفاء". "الإيثار" (٨١). "ضعيف عندهم". "التلخيص" (٤/ ١٠٤).
"أكثر أهل الحديث على تضعيف ابن أبي يحيى لكن الشافعي كان يقول: "إنه صدوق وإن كان مبتدعًا" وأطلق النسائي أنه كان يضع الحديث، وقال إبراهيم بن سعد: "كنا نسميه ونحن نطلب الحديث: خرافة"، وقال العجلي: "كان قدريًا معتزليًا رافضيًا كل بدعة فيه، وكان من أحفظ الناس لكنه غير ثقة" وقال ابن عدي: "نظرت في حديثه فلم أجد فيه منكرًا وله أحاديث كثيرة" وقال الساجي: "لم يخرج الشافعي عن إبراهيم حديثًا في فرض وإنما جعله شاهدًا" قلت: وفي هذا نظر والظاهر من حال الشافعي أنه كان يحتج به مطلقًا، وكم من أصل أصله الشافعي لا يوجد إلا من رواية إبراهيم، وقال محمد بن سحنون: "لا أعلم بين الأئمة اختلافا في إبطال الحجة به" وفي الجملة: فإن الشافعي لم يثبت عنده الجرح فيه، فلذلك اعتمده، والله أعلم". "التلخيص" (١/ ٢٨).
"كان الشافعي يعتمده ويقول: "هو صدوق" وضعفه الجمهور". "المطلقة" (١٥٢).
"ضعيف لكنه حجة عند الشافعي". "التلخيص" (١/ ٢٦٩، ٣٣٨).
"ضعيف". "الفتح" (٣/ ٤٥٩، ١١/ ١٦٤، ١٢/ ٢٦٢)، و"الإصابة" (٥/ ٤٦٦)، و"المهرة" (٧/ ٦١٩)، و"الكشاف" (٣/ ٥٩، ٢٠١)، و"الجواهر" (٩١٩).
[ ١ / ٢٧٦ ]
وذكره الحافظ ضمن من ضعف بأمر آخر سوى التدليس. "النكت" (٢/ ٦٤٤ و٦٤٨).
"أبهمه - يعني ابن جريج - لشدة ضعفه". "الإصابة" (٥/ ٤٦٦).
"شديد الضعف". "النتائج" (٢/ ٤٥).
وذكره الحافظ في المرتبة الخامسة من مراتب المدلسين قائلًا: "شيخ الشافعي، ووصفه أحمد والدارقطني وغيرهما بالتدليس. ن". "التدليس" (١٧١).