وثّقه أحمد وابن معين وابن نُمير والعِجلي. ويقول النسائي: ليس بالقوي، ويقول ابن حبان: كان ممن فحش خطاؤه، وانفرد بالمناكير. ويقول ابن عديّ: لم أجد له حديثًا منكرَ المتن.
وفي «الميزان»: ومما أُنكِر عليه: ما روى مالك بن إسماعيل النَّهْدي حدثني سليمان بن إبراهيم بن جرير عن أبان بن عبد الله البَجَلي عن أبي بكر بن حَفْص عن علي ﵁ مرفوعًا: «جريرٌ منا أهلَ البيت، ظهرًا لبطن، ظهرًا لبطن».
وسليمان بن إبراهيم ذكره ابن حجر في «لسان الميزان» (٣/ ٧٧) (^٣) وقال: «لا يُعرف حاله روى عن أبيه عن جده. وأبوه لم يسمع من جده. قاله البخاري. وله حديث في ترجمة أبان بن عبد الله في الميزان»، يعني هذا الحديث.
أقول: وأبو بكر بن حَفْص هو عبد الله بن حَفْص بن عمر بن سعد بن
_________________
(١) ت الكمال: ١/ ٩٤، التهذيب: ١/ ٩٦، الميزان: ١/ ٩.
(٢) ت الكمال: ١/ ٩٤، التهذيب: ١/ ٩٦، الميزان: ١/ ٩.
(٣) (٤/ ١٣١ ــ البشائر).
[ ١٤ / ٢٢ ]
أبي وقاص. لم يدرك عليًّا. ومع ذلك فالأولى الحمل على سليمان؛ لأنه إذا لم يُعرف حالُه وانفرد عن أبانٍ بهذا، فلم يتحقق أن أبانًا رواه. والله أعلم.