_________________
(١) [¬١] يحق: ب ت ك خ ط، لحق: ا [¬٢] على: ا ب ت ك ط - خ [¬٣] لاعتماد: ا ب ت ك ط، لا اعتماد: .. [¬٤] على ما أفتيهم: ب خ بما افتيهم: ت ك، بما افتيتهم به: ط ا [¬٥] وأن الناس تبع: ا ب ت ك خ، وإنما النار تبع: ط [¬٦] ووقع بالموقع: ب ت ك، ووقع … بالموضع اط، ووضع … بالموضع: خ [¬٧] ولا أحد: ا ب ت خ، ولا أجد: ك [¬٨] ولا آخذ: ا ب ك ط. ولا أخذات، ولا أخذوا: خ [¬٩] فتياهم ا ت خ ط ب، بفتواهم: ك [¬١٠] وأما ما ذكرت: ب ت خ ك، وأما ما ذكرته ا، وما ذكرت ط [¬١١] منه ت ب ك اط -خ [¬١٢] تبعا لهم: ا ب ت ك ط، لهم تبعا: خ [¬١٣] أنا اختصرت: ب ت ك خ ط، - ا [¬١٤] وأتيت: ا ب ت ط خ حاشية ك، وانت .. ك [¬١٥] عمل: ا ب ت ك ط -، خ [¬١٦] عندهم حجة: بتخ، حجة عندهم: ا ط ك [¬١٧] الاثر: أخ ط، الاكثر: ب ت ك.
[ ١ / ٤٤ ]
رُوى ان عمر بن الخطاب رضي الله [¬١] تعلى [¬٢] عنه قال على المنبر: أحرّج [¬٣] بالله ﷿ [¬٤] على رجل روى [¬٥] حديثًا العملُ على خلافه.
قال ابن القاسم وابن وهب: رأيت العمل عند مالك أقوى من الحديث.
قال مالك: وقد كان رجال من أهل العلم من التابعين يحدِّثون بالأحاديث وتبلُغهم [¬٦] عن غيرهم فيقولون: ما نجهل هذا، ولكن مضى العمل غيره.
قال مالك: رأيت محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم (^١)، وكان قاضيًا، وكان أخوه عبد الله (^٢) كثير الحديث، رجل صدق، فسمعت عبد الله إذا [¬٧] قضَى محمد بالقضية [قد جاء فيها الحديث] [¬٨] مخالفا للقَضاء - يعاتِبُه، يقول له: ألم يأت في هذا حديث كذا؟ فيقول: بلى. فيقول له أخوه: فما لَك لا تقضى به؟ فيقول: فأَين الناس عنه؟ يَعنى ما أجمع عليه من العمل بالمدينة [¬٩]، يريد أن العمل به [¬١٠] أقوى من الحديث.
قال ابن المعذَّل: سمعت إنسانا سأل ابن الماجشون: لِمَ رويتم الحديث ثم تركتموه؟ قال: ليُعلَم [¬١١] أنّا على عِلم تركناه.
قال ابن مهدي (^٣): السنّة المتقدمة من سنة أهل المدينة خيرٌ من الحَديث. وقال أيضا: إنه [¬١٢] ليكون [¬١٣] [عندي في الباب الأحاديث الكثِيرة فأجِد أهل العرصة [¬١٤] على خلافه فيضعف] [¬١٥] عندي، أو نحوَه.
_________________
(١) [¬١] ﵁: ب ت ك خ ط، - ا [¬٢] تعالى: ك، - ا خ ب ت ط [¬٣] أحرج: ب ت ك خ، - ط ا [¬٤] ﷿: ا ب ت ك خ، ط [¬٥] روي: خ ب ت ك ط، وروى: ا [¬٦] وتبلغهم: ا ب ت ك ط، تبلغهم: خ [¬٧] إذا: ا ب ت ك ط، - خ [¬٨] قد جاء … الحديث: ب ت ك خ، قد جاء بالحديث: ا ط [¬٩] عليه من العمل بالمدينة: ا ب خ، عليه من العلماء بالمدينة: ت ك، عليه من أهل المدينة. ط [¬١٠] به: تصويب، بها: ا ت ب خ ط ك [¬١١] ليعلم: ا ب ت ط ك، لنعلم: خ [¬١٢] إنه: ا ب ت ط ك، - خ [¬١٣] ليكون: ت ك خ، يكون: ب [¬١٤] العرصة: ا ط ت ك، الفرصة: خ. [¬١٥]، عندى خ فيضعف: ب ت خ ك ا، - ط
(٢) محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم النجاري أبو عبد الله قاضي المدينة المتوفى سنة ١٣٢ هـ. الخلاصة ٢٨٠.
(٣) عبد الله بن أبي بكر بن حزم أبو عبد الله المتوفى سنة ١٣٥ هـ. الخلاصة ١٦٣.
(٤) عبد الرحمان بن مهدي بن حسان أبو سعيد البصري المتوفى سنة ١٩٨ هـ. الخلاصة ١٩٩.
[ ١ / ٤٥ ]
وقال ربيعة: ألف عن ألف أحبُّ إليّ من [¬١] واحد [عن واحِد؛ لأن واحدًا عن واحد] [¬٢] ينتزع [¬٣] السنة [¬٤] من أيديكم [¬٥]. قال ابن أبي حازم: كان أبو الدّرداء يُسأل فيجيب، فيقال له: إنه بلغنا كذا وكذا بخلاف ما قال، فيقول: وأَنا قد سمعتُه، ولكنه أدركت العملَ على غير ذلك.
قال ابن أبي الزناد: كان عُمر بن عبد العزيز يَجمع الفقهاء ويسألهم عن السُّنن والأقضية التي يُّعمل بها فيثبتها، وما كان منها لا يَعمل به الناس ألقاه [¬٦] وإن كان مخرجه من ثقة.
وقال مالك: انصرف [¬٧] رسول الله ﷺ من غزوة كذا في نحو كذا وكذا ألفًا من الصحابة، مات بالمدينة منهم نحو عشرة آلاف، وباقيهم تفرق في البلدان [¬٨]، فأيّهما [¬٩] أحرى أن يتّبع ويؤخذ بقولهم، مَن مات عندهم النبيُّ ﷺ [¬١٠] وأصحابُه الذين ذكرت، أو من مات عندهم واحدٌ أو اثنان من أصحاب النبي ﷺ؟
قال [¬١١] عبيد الله [¬١٢] بن عبد الكريم الرازي: الرازي: قُبض [¬١٣] رسول الله ﷺ عن عشرين ألفَ عينِ تطرفِ
_________________
(١) [¬١] أحب إلى من: ا ب خ ت ك خير من: ط [¬٢] عن واحد … عن واحد: ب ت ط ك خ، - ا [¬٣] ينتزع: ا ك ط، ينزع: ب ت خ [¬٤] السنة: ا ب ت ك ط، الناس: خ [¬٥] أيديكم ب ت ك خ ط، أيدكم: ا [¬٦] ألقاه: ب خ ك، الغاه: ا ط، أبقاه: ت [¬٧]: انصرف: ت خ ط ك ا، أشرف: ب [¬٨] في البلدان: اب خ ك ط، بالبلدن: ت [¬٩] فأيهما: ب ت ك، فأيها: ا ط خ [¬١٠] ﷺ: ت ك صلى الله عليه: ط، ﵇: ب أخ [¬١١] قال: ا ب خ ط ك، وقال: ت [¬١٢] عبيد الله: ب ت خ ك عبد الله: ا ط [¬١٣] قبض: ب ت ك خ، في قبض: اط.
[ ١ / ٤٦ ]